تباينت مؤشرات البورصة المصرية بدعم من القياديات وضغوط البيع على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، بينما حافظت ثقة الأعمال السعودية على تفاؤل عام، وتحركت أسواق الخليج وسط التوترات الإقليمية وأسعار النفط.
مؤشر ثقة الأعمال في السعودية يرتفع إلى 56.7 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ اندلاع حرب إيران، بالتزامن مع تجاوز النفط 100 دولار للبرميل ومراقبة الأسواق للتصعيد بين واشنطن وطهران والتوتر في مضيق هرمز.
يعد استحواذ "أسمنت القصيم" على "إي مكس للخرسانة الجاهزة" بقيمة 65 مليون ريال توسعا رأسيا نحو الخرسانة الجاهزة ومنتجات أعلى قيمة مضافة، بما يدعم تنويع الإيرادات والربحية.
قال ثامر الحميد إن الاتحاد بدأ الموسم بمستويات لافتة ونتائج إيجابية تحت قيادة المدرب الألماني يانز فانز يانج، مشيرا إلى أن تقنين الإنفاق والتعاقدات المنطقية ساهما في بناء فريق ينافس بقوة.
قال بندر الجعيد إن جذب الاستثمارات الصينية يتوافق مع أهداف السعودية في تنويع الاقتصاد وتطوير سلاسل الإمداد، مشيرا إلى فرص الشركات الصينية في النقل والطاقة المتجددة والتقنية والتعدين.
تميل حركة البورصة المصرية إلى التباين بين صعود EGX 30 وتراجع EGX 70، وسط انتقائية أكبر في الأسهم القيادية. وأوضح محمد عبد الحكيم أن المؤشر الرئيسي تلقى دعما من القياديات في جلسة المزاد.
يتحول التركيز في سوق النفط إلى المنتجات المكررة مع ارتفاع أسعار بعضها فوق 150 دولارا للبرميل. ولفت ساشا فوس إلى أن الصراع وتطورات الصين وإيران ومسارات الشحن تظل أكثر تأثيرا على الطلب من مسار الفائدة.
قال محمد الميموني إن عودة برنت فوق 100 دولار تضغط على الأسواق بفعل المخاطر الجيوسياسية، مع استفادة شركات الطاقة وضغوط على الطيران والنقل، فيما تظل السوق السعودية فوق 11 ألف نقطة.