تضغط العوائد المرتفعة على الأسهم والذهب، فيما يهدئ تحسن الإمدادات وعودة ينبع سوق النفط جزئياً، مع استمرار نقص الديزل، بينما تبقى التضخم والوقود والتوظيف محركات رئيسية للسندات.
تراجعت أسعار النفط بفضل زيادة تدفقات الخام من الشرق الأوسط واستئناف التحميل من ميناء ينبع، وسط توقعات بضغوط جديدة على أسعار المشتقات البترولية كالديزل بالتزامن مع انطلاق عمليات صيانة المصافي العالمية.
قال أندرو أديسون، مؤسس The Institutional View، إن ارتفاع الفائدة يضغط على الذهب، لكنه لا يمنع بالضرورة صعوده، مشيرا إلى أن المعدن ارتفع بقوة في فترات سابقة رغم بقاء العوائد مرتفعة.
تواصل عوائد السندات الأميركية صعودها تحت ضغط التضخم وأسعار الوقود. ورأت عائشة طارق من MacroVisor أن بيانات الأسعار والتوظيف وثقة المستهلك ستحدد اتجاه السوق، مع احتمال أن يصل العائد المقبول إلى 5.5%.
يضغط ارتفاع عوائد السندات على أسهم العقارات والسلع الاستهلاكية، بينما تبرز الطاقة والذكاء الاصطناعي كمستفيدين على المدى القصير، وسط تزايد أهمية الانتقائية والاستفادة من استقرار سوق العمل.
تضغط كلفة الاقتراض والنفط على الاقتصاد الأميركي، بينما تتوسع الشراكة السعودية الصينية صناعياً، وتمنح عودة خط شرق–غرب سوق النفط هدوءاً نسبياً رغم مخاطر الإمدادات والديزل.
ارتفاع الدين والعجز الأميركيين يضغطان على النمو مع صعود عوائد السندات، فيما تزيد أسعار النفط الضغوط التضخمية وتدفع الفيدرالي إلى التحرك، لتتسع أعباء الاقتراض على الحكومة والأسر.
تتسع الشراكة السعودية الصينية نحو التصنيع والتقنية وسلاسل القيمة. وأوضح أستاذ الإدارة الدولية بجامعة الملك فيصل د. محمد بن دليم القحطاني أن المملكة تستهدف الاستفادة من الخبرات الصينية.