قال مات سميث محلل أسواق النفط في "Kpler"، إن بداية العام تعيد تركيز السوق على فائض معروض عائم لم يدخل الخزانات بعد، ومع وصوله قد تتزايد الضغوط الهبوطية بالنصف الأول قبل تحسن محتمل لاحقًا.
قال ستيفن إنجلاندر إن خسائر الدولار في 2025 ليست بالضرورة مسارًا دائمًا، مشيرًا إلى أن نمو الإنتاجية الأميركية وتدفقات رؤوس الأموال قد يدعمان ارتدادًا ملحوظًا خلال 2026.
قال تشارلي إيريث إن انفصال بتكوين عن ارتباطاتها السابقة لا يعد سلبيا بالضرورة، مشيرا إلى أن سلوك السعر نفسه بات المحرك الأساسي، مع وجود سيولة مؤسسية تترقب وضوح الاتجاه قبل الدخول بقوة.
قال أندرو أديسون مؤسس The Institutional View إن ضعف الزخم الفني قد يدفع الذهب والفضة إلى تصحيح محدود مطلع 2026، لكنه شدد على أن أساسيات السوق لا تزال داعمة لمسار صعود قوي في النصف الثاني من العام.
افتتحت وول ستريت أولى جلسات العام الجديد على مكاسب جماعية، مدفوعة بعودة الزخم إلى أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع ناسداك وستاندرد آند بورز، وتحسن المعنويات عالميًا
يكشف تسارع تبني الذكاء الاصطناعي عن تحولات عميقة في سوق العمل، إذ تلجأ شركات كبرى إلى إعادة هيكلة مواردها البشرية، وسط حالة عدم يقين اقتصادي تدفع نحو نماذج تشغيل أكثر اعتمادا على التكنولوجيا.
تسعى الدول لتعزيز جاهزيتها للذكاء الاصطناعي عبر استثمارات ضخمة ومراكز بيانات متقدمة، إذ أصبح إنتاج البيانات وإدارتها مؤشرا رئيسيا للنمو الاقتصادي والقدرة على المنافسة العالمية.
يتجه اجتماع "أوبك+" لمناقشة فائض العرض العالمي، وسط تأثير الضربات على المصافي الروسية وقيود الحصار الأميركي على فنزويلا، إلى جانب الطلب الآسيوي المتزايد ما يضع السوق أمام تحديات كبيرة لاستقرار الأسعار