تتحدى بتكوين بيئة الفائدة المرتفعة وعوائد السندات بدعم من تراجع قيمة العملات التقليدية، وتحول أرباح الأسهم إليها، إلى جانب تأثير التحوط في عقود الخيارات الذي أسرع المكاسب الأخيرة.
أطلق ولي العهد السعودي أولى طرازات "سير" ضمن رهان المملكة على السيارات الكهربائية، فيما أدانت "مجموعة السبع" تصعيد الحوثيين. وواصلت أسواق آسيا مكاسبها لليوم الخامس مع تراجع بتكوين من أعلى مستوى.
تشهد أسواق العملات المشفرة تحولات هيكلية بعد صعود بتكوين إلى 85 ألف دولار، وسط إقبال المؤسسات المالية الكبرى على ترميز الأصول واستخدام "البلوكشين" لبناء بنية مالية مستقبلية في أميركا.
تتراجع أسعار النفط بفعل جني الأرباح وسط اضطراب الإمدادات، فيما يدعم التبني المؤسسي بتكوين وإيثريوم. وتظهر الأسهم الأميركية مرونة بدعم التكنولوجيا، مقابل ضغوط هيكلية على السندات.
يدعم التبني المؤسسي مكانة بتكوين كفئة أصول ناشئة، بينما تظل تقلبات الاقتصاد الكلي وعوائد السندات وأسعار النفط عوامل مؤثرة في مسارها قصير الأجل، مع تحسن الأطر التنظيمية وزيادة الاعتماد عليها دوليا.
تصاعدت التطورات الإقليمية مع إعلان تحالف دعم الشرعية تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، متعهدا باتخاذ ما يلزم لردع الجماعة. وفي الأسواق، واصل تاسي التراجع للجلسة الرابعة.
أوضح إيلان سولوت، استراتيجي أول للأسواق بـ Marex Solutions، أن استباقية الفيدرالي برفع الفائدة تحسن شهية المخاطرة وتدعم بتكوين كملاذ ضد التضخم، لافتاً لنطاقات استهداف بين 90 و100 ألف دولار.
دمر تحالف دعم الشرعية صاروخاً أطلقه الحوثيون نحو الرياض، بالتزامن مع توقعات بتفادي اقتصاد السعودية الانكماش هذا العام، في حين قفزت بتكوين لتتجاوز مستويات ثمانين ألف دولار بدعم من تدفقات الصناديق.