تحافظ البتكوين على خصائصها التحوطية رغم التراجع، والذهب أثبت فعاليته كملاذ آمن، فيما تهيمن السيولة العالمية على تحركات السوق، مع تركز الاستحواذ في شركات التعدين، ما يعزز استقرار البتكوين كاستثمار بديل
قال دومينيك بويجر كبير المسؤولين لقطاع المنتجات في Deutsche Digital Assets، إن الأسواق تشهد تحركات متضاربة وغير مألوفة، مع استمرار قوة الاتجاه الهيكلي للعملات المشفرة رغم تأثرها بعوامل قصيرة الأجل.
الأسواق تتفاعل مع التصريحات بشأن الحرب بين طهران وواشنطن، مع استمرار الضربات على مضيق هرمز، حيث تراجع النفط، وصعد الذهب والفضة، وسجل بتكوين عند 71 ألف دولار، وأغلقت الأسهم العالمية على ارتفاع.
قال دانكن موير إن العملات المشفرة أظهرت مرونة لافتة خلال الحرب، مع أداء إيجابي للبيتكوين مقارنة بالأصول التقليدية، مؤكدا أنها تظل أداة تنويع للمستثمرين رغم كونها أصولا عالية المخاطر.
يرى خبير العملات الرقمية رومان بنسوسان أن العملات المستقرة باتت وسيلة أساسية لحماية المدخرات حاليا. وأضاف أن قانون جينياس المرتقب في يوليو المقبل سيمثل المحفز الرئيسي لتحديد مسار هذه العملات.
قال تشارلز موريس كبير مسؤولي الاستثمار في Byte Tree AM إن بتكوين تتماسك رغم الضغوط، مشيرا إلى أن السيولة وارتفاع عوائد السندات يحددان اتجاه السوق.
أشار تشارلي إيريث، مؤسس Wiston Capital، إلى أن البتكوين استفادت من ندرتها كأصل مالي أمام تضخم أسعار النفط، متسائلاً: هل حان الوقت للمستثمر الطويل لتحويل مراكزه من الذهب إلى العملات المشفرة؟
أظهرت العملات المشفرة صمودا وامتصت الصدمات، إذ ارتدت بتكوين وتعافت بسرعة لتتداول عند 71 ألف دولار. مع تداول مستمر واستجابة سريعة للمستثمرين رغم تراجع الأسواق الأميركية.