توسع بنوك مركزية آسيوية أدوات دعم عملاتها عبر جذب تدفقات دولارية وتحفيز الاستثمارات، إلى جانب رفع الفائدة والتدخل في سوق الصرف، مع استمرار ضغوط الدولار وتقلبات أسعار النفط.
قال جيمس آثي مدير صندوق الدخل الثابت في Marlborough، إن تدخلات دعم العملات الآسيوية قد تشتري الوقت فقط، معتبراً أن التضخم سيظل المحرك الأساسي للسندات وقرارات البنوك المركزية.
تواصل الصين توسيع استخدام اليوان الرقمي في قطاعات متنوعة ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز دوره في المعاملات الاقتصادية. ويظل طريق منافسة الدولار طويلًا رغم تنامي الاعتماد على الأدوات الرقمية.
قال ديفيد طويل رئيس ProChain Capital، إن الصين تريد تعزيز مكانة اليوان كعملة احتياطي عالمية، وقد يرتفع حضوره من 3% إلى 10% تدريجياً على حساب جزء من هيمنة الدولار.
أقر الصندوق السيادي السعودي استراتيجية 2030، وأكد الرميان واقعية تنفيذ نيوم، ويرى ترمب قرب نهاية حرب إيران وسط ترقب للأسواق، فيما كشفت بلومبرغ عن تنامي دور "اليوان" الصيني في تجارة النفط بسبب النزاع.
رغم نمو "البترويوان" في ظل العقوبات والحروب، تظل هيمنة الدولار راسخة. عقبات السيولة والقيود المالية الصينية تحول دون تحول جوهري، حيث يبقى تداول اليوان ضئيلا أمام حجم التعاملات اليومية للدولار عالميا.
تعزز الصين حضورها المالي عبر توسيع أدوات التمويل ودعم اليوان، في محاولة لإعادة تشكيل موازين القوة الاقتصادية عالميا، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة النقدية.
يعكس صعود الأسواق تفاؤلا بتصريحات ترمب حول إنهاء الحرب، رغم خطط البنتاجون لنشر قوات برية، مع ترقب لعودة الملاحة بمضيق هرمز تدريجيا، وسط توقعات بارتفاع التضخم رغم تراجع عوائد السندات.