أقر الصندوق السيادي السعودي استراتيجية 2030، وأكد الرميان واقعية تنفيذ نيوم، ويرى ترمب قرب نهاية حرب إيران وسط ترقب للأسواق، فيما كشفت بلومبرغ عن تنامي دور "اليوان" الصيني في تجارة النفط بسبب النزاع.
رغم نمو "البترويوان" في ظل العقوبات والحروب، تظل هيمنة الدولار راسخة. عقبات السيولة والقيود المالية الصينية تحول دون تحول جوهري، حيث يبقى تداول اليوان ضئيلا أمام حجم التعاملات اليومية للدولار عالميا.
تعزز الصين حضورها المالي عبر توسيع أدوات التمويل ودعم اليوان، في محاولة لإعادة تشكيل موازين القوة الاقتصادية عالميا، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة النقدية.
يعكس صعود الأسواق تفاؤلا بتصريحات ترمب حول إنهاء الحرب، رغم خطط البنتاجون لنشر قوات برية، مع ترقب لعودة الملاحة بمضيق هرمز تدريجيا، وسط توقعات بارتفاع التضخم رغم تراجع عوائد السندات.
تناول نقاش اقتصادي آفاق تحول تجارة النفط من الدولار إلى اليوان، حيث يرى خبراء أن الحديث عن “البترو يوان” ما يزال في طور النظريات، في ظل استمرار هيمنة الدولار وافتقار الصين لعمق الأسواق المالية
يرى جونزالو كانيتي، أن الحديث عن البترويوان كبديل للبترو دولار لا يزال في طور التطور، مشيرًا إلى أن قوة الدولار مدفوعة بالعوائد المرتفعة، مع بقاء اليوان خيارًا جاذبًا على المدى المتوسط.
يواجه الين الياباني ضعفا بسبب المخاوف المالية وموجات البيع في سوق السندات، في حين يعزز اليوان الصيني استقراره أمام الدولار بدعم سياسات بنك الشعب، ما يشير إلى دور العملات الآسيوية كملاذات محتملة.
تدخل دول آسيا عام 2026 وهي تسير على حبل اقتصادي مشدود، في ظل تفاوت القدرة على تحقيق المستهدفات. وبينما يبرز صعود اليوان الصيني كفرصة لإعادة توازن الاقتصاد، تظل المخاوف قائمة من مخاطره في زمن الانكماش.