تتحرك الأسواق الآسيوية مع دعم الصين للمصارف، وترقب تحركات الين واليوان، بينما يزداد اهتمام البنوك المركزية بالذهب لتنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي وسط تقلبات الأسواق العالمية.
تستغل واشنطن هيمنة الدولار لتشديد العقوبات على إيران، بينما تلتف طهران عبر شبكات وساطة وتسويات باليوان في الصين والعراق وتركيا. ويبقى حسم خنق الاقتصاد الإيراني رهنا بموقف بكين.
توسع بنوك مركزية آسيوية أدوات دعم عملاتها عبر جذب تدفقات دولارية وتحفيز الاستثمارات، إلى جانب رفع الفائدة والتدخل في سوق الصرف، مع استمرار ضغوط الدولار وتقلبات أسعار النفط.
قال جيمس آثي مدير صندوق الدخل الثابت في Marlborough، إن تدخلات دعم العملات الآسيوية قد تشتري الوقت فقط، معتبراً أن التضخم سيظل المحرك الأساسي للسندات وقرارات البنوك المركزية.
تواصل الصين توسيع استخدام اليوان الرقمي في قطاعات متنوعة ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز دوره في المعاملات الاقتصادية. ويظل طريق منافسة الدولار طويلًا رغم تنامي الاعتماد على الأدوات الرقمية.
قال ديفيد طويل رئيس ProChain Capital، إن الصين تريد تعزيز مكانة اليوان كعملة احتياطي عالمية، وقد يرتفع حضوره من 3% إلى 10% تدريجياً على حساب جزء من هيمنة الدولار.
أقر الصندوق السيادي السعودي استراتيجية 2030، وأكد الرميان واقعية تنفيذ نيوم، ويرى ترمب قرب نهاية حرب إيران وسط ترقب للأسواق، فيما كشفت بلومبرغ عن تنامي دور "اليوان" الصيني في تجارة النفط بسبب النزاع.
رغم نمو "البترويوان" في ظل العقوبات والحروب، تظل هيمنة الدولار راسخة. عقبات السيولة والقيود المالية الصينية تحول دون تحول جوهري، حيث يبقى تداول اليوان ضئيلا أمام حجم التعاملات اليومية للدولار عالميا.