يواجه الين الياباني ضعفا بسبب المخاوف المالية وموجات البيع في سوق السندات، في حين يعزز اليوان الصيني استقراره أمام الدولار بدعم سياسات بنك الشعب، ما يشير إلى دور العملات الآسيوية كملاذات محتملة.
تدخل دول آسيا عام 2026 وهي تسير على حبل اقتصادي مشدود، في ظل تفاوت القدرة على تحقيق المستهدفات. وبينما يبرز صعود اليوان الصيني كفرصة لإعادة توازن الاقتصاد، تظل المخاوف قائمة من مخاطره في زمن الانكماش.
لي شينج، مستشارة استراتيجية في Exness، ترى أن قوة اليوان مدعومة لتحقيق الاستقرار التجاري والحد من الضغوط الخارجية، بينما يواجه الين الياباني والروبية الهندية ضغوطًا من سياسات الفائدة العالمية
يعزز تباطؤ وظائف القطاع الخاص احتمال اتجاه الفيدرالي لخفض إضافي للفائدة بعد ديسمبر، لكنه لا يزال في حاجة إلى مزيد من البيانات، والدولار تحت الضغط. وفي المقابل، تتحرك الصين لضبط اليوان،
قالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات في بنك Rabobank، إن الدولار ما زال محور النظام المالي العالمي، موضحة أن الحديث عن تراجع أهميته "مبالغ فيه" وأن حصص اليورو واليوان لا تزال محدودة.
فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة، بينما حافظ الدولار على مكانته كأكثر العملات تداولاً بنسبة تفوق 89٪، وارتفع اليوان إلى 8.5٪، ما يؤكد أن هيمنة الدولار لا تزال بعيدة عن أي تهديد قريب.
ماثيو سافاري: قوة اليورو تساعد على خفض التضخم لكنها تضغط على النمو، خاصة مع صعوده أمام اليوان الصيني، رغم تحسن النشاط الاقتصادي بعد الاتفاق التجاري مع واشنطن.
في خضم حرب العملات، يتمرد اليوان على هيمنة الدولار المتراجع، وبينما يختبر ترمب صمود الهدنة على جبهتي السياسة والتجارة، تترقب الأسواق العالمية تداعيات قنبلة 8 يوليو الجمركية واحتمالات اضطراب الإمدادات.