دانييلا هاتورن ترى أن ضعف الين قرب مستوى 160 يعيد الحديث عن تدخل ياباني محتمل، مرجحة الاكتفاء بتصريحات شفوية لتهدئة السوق، مع بقاء الضغوط قائمة بسبب اتساع فروقات العوائد
أسواق آسيا تفتتح بحذر رغم ارتفاع الأسهم الأميركية، وتحديدا "ستاندرد آند بورز 500". وفي اليابان، ارتفع الين مصحوبا بتصريحات مطمئنة من وزيرة المالية. وفي الصين، تحصل "تشاينا فانكي" على دعم الدائنين.
تشير توقعات 2026 للين مقابل الدولار إلى قوة تصل لمستوى 145 مقارنة بالسعر الحالي، مدعومة بخفض أسعار الفائدة من الفيدرالي الأميركي ورفع محتمل من بنك اليابان، وضعف الدولار عالميا.
بات خفض الفائدة الأميركية شبه محسوم، ما يضعف الدولار مع اقترابه من مستويات دعم محورية. واليورو يستفيد من توقعات تثبيت الفائدة الأوروبية، فيما يكتسب الين يكتسب مع احتمالات رفع الفائدة في اليابان.
أعلنت اليابان أكبر حزمة إنفاق منذ الجائحة في خطوة شعبوية لتهدئة الشارع، رغم هشاشة أوضاعها المالية. بدوره، يحذر أمير أنورزاده، من تأخر رفع الفائدة وتعميق الضعف، بجانب التوتر مع الصين.
أزمة سياسية بين بكين وطوكيو تؤثر على اقتصادين مترابطين وتزيد العداء التاريخي بينهما. الخصومة قد تطغى على المصالح التجارية، فيما الين الياباني يتضرر أولًا. والمستثمرون يعيدون ترتيب أولوياتهم
الدولار الأميركي يحافظ على مكاسبه بدعم من استقرار المؤشرات الفنية وتراجع توقعات خفض الفائدة مقابل الين الياباني، كما ضغطت قوة الدولار على الذهب والفضة اللذين تراجعا بعد ارتفاعات كبيرة هذا العام
كريستوفر وونج يحلل تأثير انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي على الدولار مقابل الين واليونات الآسيوية، مع توقعات بانعكاسات تدريجية واستقرار محتمل للين واليوان والروبية الهندية.