ارتفاع أسعار النفط وضعف العملات في آسيا يضع ضغوطا على أسواق الأسهم، مع توقع استمرار تقلبات العملات مثل الين الياباني والروبية الهندية، ما يعكس تحديات اقتصادية عميقة في المنطقة.
قفزت أسعار النفط بنحو 6% بعد تصرريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن حرب إيران، وتكبدت بورصة طوكيو خسائر حادة، واليابان تفعل خطة طوارئ لحماية عملتها. وصدمة الطاقة تدفع آسيا لتأمين وقودها "بأي ثمن"
يضغط ضعف الين على بنك اليابان ويدفع لاحتمال رفع الفائدة، كما أن ارتفاع النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط يزيد الضغوط على الاقتصاد الياباني، إذ أصبح الدولار الملاذ الآمن، بينما تراجعت جاذبية الذهب
تتصاعد التحليلات حول قدرة الجماعات الكردية الإيرانية على الضغط على النظام وسط دعم أميركي محدود، لكن القيود الإقليمية والتحالفات الدولية تحدد نطاق تأثيرها على الحدود والسياسة الداخلية.
تتصاعد العمليات الإسرائيلية في لبنان، مستهدفة القيادات والمخازن الصاروخية لحزب الله، في إطار استراتيجية عسكرية دقيقة تهدف للحفاظ على التفوق الاستراتيجي في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يدفع "ميرسك" لتعليق بعض خدمات الشحن، بينما سقط 20 شخصا ضحايا لهجوم على شيراز، وفق إعلام إيراني. كما توقف الإنتاج في حقل نفطي بكردستان العراق بعد هجوم بمسيرتين.
قال جيرمي ستريتش، رئيس قسم عملات مجموعة العشرة في CIBC، إن الدولار يتماسك رغم النقاشات حول البدائل، مدعوماً بكون أميركا منتجاً للنفط. وأوضح أن تعطل المرور في مضيق هرمز يهدد قيمة العملات الآسيوية
الأسواق الآسيوية تتباين بعد تطورات تتعلق بسياسة بنك اليابان، مع تراجع الين لـ156 مقابل الدولار وسط مخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية. في المقابل، تقود أسهم التكنولوجيا في كوريا الجنوبية موجة صعود.