تترقب الأسواق توجهات الاحتياطي الفيدرالي بعد بيانات الوظائف، بينما تتزايد التوقعات بتدخل بنك اليابان لدعم الين والحد من تقلبات العملات.
الين الياباني يهبط لأدنى مستوى منذ عقود، والوون الكوري يواصل التراجع، وتعرضت أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق لموجة تصحيح، بينما تواصل كوريا الجنوبية دعم قطاع أشباه الموصلات باستثمارات كبيرة.
اليابان تحت ضغط رفع الفائدة وتهدئة الصرف، وسط توقعات بارتداد الين إلى 156 بحلول نهاية العام مستفيدا من تثبيت الفائدة الأميركية، مما يبدد المخاوف التشاؤمية بهبوط العملة نحو 180 أو 200 للدولار.
تواصل الأسهم الآسيوية مكاسبها بعد أفضل أداء ربعي لمؤشر "S&P 500" في 6 سنوات بدعم من مرونة الاقتصاد الأميركي، فيما سجلت أسهم الرقائق أداء قياسيا. وفي الأسواق، يرفع تراجع الين احتمالات التدخل الياباني
يتعرض الين لضغوط متزايدة مع اتساع الفجوة أمام الدولار وترقب تدخل حكومي محتمل. وذكر رئيس قسم الاستراتيجية في Astris Advisory Japan، نيل نيومان، أن اليابان تملك أدوات دعم عبر شراء الين أو رفع الفائدة.
إيران والولايات المتحدة تستعدان لإجراء محادثات فنية في الدوحة. وتسارع تدفقات هرمز تقرب النفط من تسجيل أكبر خسارة فصلية منذ جائحة كورونا. وفي اليابان، الين عند أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاما
مكاسب التكنولوجيا تدعم أسهم آسيا. وترقب لخطة كوريا بـ880 مليار دولار للذكاء الاصطناعي. والين يلامس قاع 40 عاما. وتمسك إيران بـ"هرمز"، والقضاء الأميركي يرفض مساعي ترمب لعزل ليزا كوك من "الفيدرالي".
تواجه العملة اليابانية اتجاها هابطا وسط توقعات بتدخل مالي مرتقب مستغلاً شح السيولة بالأسواق، في حين يحافظ رالي الذكاء الاصطناعي العالمي على زخمه الصاعد رغم تقلبات الفائدة ومخاوف جانب العرض.