في أنداموكا بجنوب أستراليا، يجد فريق "ذا ميسفيتس" أنجيل دمبسي وإيزي غلين نفسيهما مضطرَّين للاعتماد على نفسيهما بعد أن تدهورت صحة مُرشدهما وممولهم، "أوبال جو" كالمار.
بين الرمال الحارقة ونفايات المنقبين القدامى، يبحث "مارك" و"بول" عن أوبال أحلامهم، حيث تمنحهم آلة "أوبالزيلا" فرصة أخيرة، بينما تتأرجح الأنغام الميكانيكية مع ألوان الأحجار، معلنة لحظة ستغير مجرى موسمهم
يسعى مارك ورايتشل لانسون من فريق "البلاكلايترز" لتحقيق عائد كبير للخروج من ديونهم وتغطية إصلاح منزلهم تحت الأرض، لكن نجاتهم من عاصفة غبار قاسية تكشف حجم الضغط المالي الذي يدفعهما للعودة إلى العمل
يخوض الفريق عمليات تنقيب خطيرة في أنفاق قديمة بحثا عن آخر رواسب الأوبال الأحمر. ويواجه "موكا بويز" أعطالا متكررة، بينما يخاطر فريق "سليم بيكنغز" بنقل أطنان من التربة رغم نقص الأيدي العاملة.
يسابق باحثو الأوبال الزمن في مسار ملئ بالمخاطر مع حرارة الصيف الحارقة، بحثا عن "اللون" قبل أن تتحول ظروف التعدين إلى مهمة شبه مستحيلة، حيث يحاول الفريق انتزاع قيمة حقيقية من باطن الأرض.
تشكل المناطق النائية المغمورة بالمياه تحديا صعبا أمام أنجل وإيزي، إذ تعودان إلى موقعهما لتجدا أنه غارق بفعل الأمطار. ومع خطورة التحرك باستخدام الحفار العملاق، تضطران للنزول إلى الحفرة المفتوحة.
مع اقتراب الموسم من نهايته، يتمكن الفريق من تشغيل جهاز التحريك الثاني مما يمنح كريس أملا كبيرا في مضاعفة الإنتاج، وبلوغ هدفهم الضخم البالغ 500 ألف دولار قبل أن يجبرهم حر الصيف على إيقاف العمل
يخترق فريق البوشمان أعماق موقع فروغيز بين صخور غامضة، وكل خطوة تزيد التوتر، حتى يفاجؤوا باكتشاف ممرا مهجورا، ما يضفي على المغامرة بعدا جديدا من الخطر والإثارة غير المتوقع.