ينقل مشروع خصخصة الأندية السعودية الكبرى مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، ملكيتها، إلى مستثمرين جدد، مع تطوير آليات العمل لتعزيز الاحترافية وتحقيق استدامة استثمارية في الرياضة المحلية.
عام 2025 يمثل نقطة تحول للقطاع الرياضي السعودي حيث الحوكمة، استحواذات جديدة، دخول صندوق الاستثمارات العامة، وتوسع المستثمرين المحليين والأجانب. التحول من نموذج الدعم للاستثمار المؤسسي بات واقعا.
يحقق الدوري السعودي نموا بمجهودات استقطاب النجوم العالميين، لكنه يحتاج لتحسين حقوق النقل التلفزيوني، وزيادة الشركات الراعية، وتعزيز تجربة الجمهور لضمان استدامة الإيرادات، واستدامة النمو.
قال عبدالإله الغامدي، عضو مجلس إدارة 10X Sports، إن الاتحاد السعودي لكرة القدم سمح بـ9 رعاة على قمصان الأندية لتعزيز القيمة التسويقية وتنظيم مساحة الإعلانات بشكل استراتيجي.
تضاعفت إيرادات الدوري السعودي للمحترفين بفضل مشروع خصخصة الأندية وتحويلها لشركات،واستثمارات الصندوق السيادي، ما جعل الدوري جذابا للاستثمارات والمعلنين، وسط تحديات تعزيز الشفافية.
تبرز الديون والقضايا الدولية ضعفا كبيرا في الحوكمة المالية والإدارية داخل الأندية السعودية، مما يتطلب رقابة صارمة من وزارة الرياضة، لضمان استقرار الدوري السعودي، وجذب المستثمرين واللاعبين.
محمد السبيعي، وكيل لاعبين معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قال إن ارتفاع إنفاق الأندية السعودية على وكلاء اللاعبين نتيجة طبيعية لتضخم سوق الانتقالات، وزيادة قيمة الصفقات، واتساع حجم المشروع الرياضي
تُوِّج المنتخب السعودي تحت 23 عامًا بلقب كأس الخليج بعد فوزه على العراق بهدفين دون رد في النهائي الذي أُقيم على ملعب سباير في قطر، محققًا لقبه الخامس تاريخيًا، ليمنح الجماهير دفعة معنوية