تواجه الأسواق العالمية تقلبات حادة مع صدمة أسعار الطاقة، التي تؤثر على النمو الاقتصادي واستراتيجيات الاستثمار، بينما يترقب المستثمرون خطوات الفيدرالي تجاه الفائدة والسياسات النقدية.
افتتحت الأسهم الأميركية الأسبوع على تراجعات جماعية مع صعود أسعار النفط بقوة، ما عزز المخاوف من ارتفاع التضخم واستمرار الفائدة المرتفعة. في المقابل، دعمت مكاسب النفط أسهم شركات الطاقة.
تتباين التوقعات بشأن الذهب بعد مكاسبه القوية هذا العام، مع استمرار الطلب على الملاذات الآمنة مقابل ضغوط السياسة النقدية وقوة الاقتصاد الأميركي، ما يعزز سيناريو التحركات المتوازنة.
تواصل الأسواق الأميركية التذبذب مع مراقبة المستثمرين لمسار الفائدة، وسط بيانات التضخم القوية وضعف التغير في عوائد السندات، ما يزيد التركيز على أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
تتأرجح الأسواق بين صعود الأسهم وتذبذب العوائد مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم، حيث تدعم الوظائف القوية التكنولوجيا، بينما تواصل السيولة القادمة من الأسواق الناشئة وأوروبا تعزيز النشاط.
أظهر تقرير الوظائف الأخير قوة سوق العمل التي قد تعرقل خفض الفائدة، مع استمرار الضبابية الاقتصادية وتأثير أرباح التكنولوجيا على تحركات الأسواق، ما يجعل المرحلة القادمة حاسمة لسياسة الفيدرالي.
تواجه أسواق المال ضغوطا متزايدة على الدولار بعد صدور أرقام وظائف قوية، مع تباين توقعات الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، وسط سعي المستثمرين العرب للتحوط بالذهب والعملات الآمنة مثل الفرنك السويسري.
تراجعت سندات الخزانة وارتفعت أسعار الذهب بعد بيانات الوظائف الأميركية القوية، ما دفع الأسواق لاستبعاد خفض الفائدة قبل يوليو. كما تعرضت أسهم خدمات العقارات لضغوط بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي.