ينحسر أثر الفيدرالي على "بتكوين" مع تراجع دور المؤسسات الأميركية وخروج السيولة من الصناديق المتداولة. ولفت راشد الخزاعي إلى تصاعد تأثير تكلفة التعدين والتنصيف والعوامل الفنية.
حققت الأسهم العالمية مكاسب بلغت 1.9% خلال الأسبوع الماضي، بينما تباطأ هبوط أسعار النفط رغم استمرار تراجعه للأسبوع الرابع. واستعاد الذهب زخمه بارتفاع تجاوز 2.1%، كما صعدت الفضة والعملات المشفرة.
يواجه المشهد السياسي والاقتصادي في أميركا جدلا واسعا حول تضارب المصالح والأنشطة المالية لترمب، وسط تطلعات حزبية لتعزيز الرقابة البرلمانية والتحقيق في مكاسب العملات المشفرة بعد الانتخابات النصفية.
تتعرض بتكوين لضغوط مع تراجع الطلب المؤسسي وارتفاع المخاوف من اعتماد السوق على مشتريات عدد محدود من الشركات. ويواصل المعدنون بيع جزء من حيازاتهم، بينما يترقب المستثمرون توجهات الصناديق المتداولة
تواصل الأسهم الآسيوية مكاسبها بعد أفضل أداء ربعي لمؤشر "S&P 500" في 6 سنوات بدعم من مرونة الاقتصاد الأميركي، فيما سجلت أسهم الرقائق أداء قياسيا. وفي الأسواق، يرفع تراجع الين احتمالات التدخل الياباني
تترقب أسواق العملات المشفرة تغيرات السياسة النقدية باعتبارها عاملا قد يدعم بتكوين، بينما يواصل ضعف الطلب وتحول اهتمام المستثمرين إلى أصول أخرى الضغط على أداء العملة.
نجحت شركة ريفولوت في التحول من مشروع تكنولوجي ناشئ إلى المنصة الأعلى قيمة عبر تقديم حزمة خدمات مصرفية شاملة تتضمن تداول الأسهم والسندات وإدارة الثروات والعملات المشفّرة للمستخدمين.
أشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، إلى تكبد السلع والمعادن والنفط خسائر أسبوعية، في حين صعد الدولار والسندات بشكل محدود مع دخول بعض الأصول المالية مناطق الإفراط البيعي.