اقتصاد السعودية ينكمش بالربع الثاني وسط صمود الأنشطة غير النفطية. والعقود الآجلة للمؤشرات الأميركية ترتفع. والجيش الأميركي يقصف إيران، ويقول إنه يهدف لتقليص قدرتها ووكلائها على تهديد أمن المنطقة
تتحول العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية للارتفاع بدعم من انخفاض أسعار النفط اليوم، رغم اتجاه الخام لتسجيل مكاسب أسبوعية بأكثر من 10%، وذلك عقب تراجعات "وول ستريت" الحادة المسجلة في تعاملات الأمس.
ترتفع مؤشرات أميركا وآسيا مع هبوط "برنت"، وسط تشديد ترمب على تقدم مفاوضات فتح "هرمز"، رغم الأنباء الإيرانية عن استهداف سفنها. في حين طمأنت اليابان الأسواق بشأن موازنتها التكميلية دون طرح سندات إضافية.
إغلاق مضيق هرمز يواصل الضغط على أسواق النفط العالمية، وسط تحذيرات من ارتفاعات حادة للأسعار وتفاقم أزمة الإمدادات في الأسواق الفعلية.
تواجه الأسواق الأميركية حالة من التباين بين تراجع العقود الآجلة واستمرار أداء المؤشرات الإيجابي، في ظل ضغوط التوترات السياسية وارتفاع الفائدة، مع اعتماد واضح على قطاع التكنولوجيا لدعم الاتجاه العام.
تصعيد أميركي إيراني بعد احتجاز سفينة في خليج عمان يدفع النفط للارتفاع بأكثر من 5%، وسط مخاوف تعطل الإمدادات عبر هرمز. والأسواق الأميركية تتراجع، بينما تتماسك آسيا وتحقق مكاسب، مع ترقب مصير الهدنة.
تبالغ الأسواق حاليا في ردة الفعل الإيجابية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، حيث يسود الحذر مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما قد يدفع مؤشرات الأسهم نحو حركة تصحيحية لإعادة تقييم مخاطر التضخم.
لا يعكس ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأميريكية رغم الحرب وارتفاع النفط بالضرورة ثقة حقيقية، إذ يحد الاحتياطي النفطي العالمي من صعود الأسعار، لكن استمرار التوتر عند مضيق هرمز قد يزيد الضغوط التضخمية