يثير استهداف قيادة سياسية في إقليم كردستان العراق تساؤلات حول دلالاته ورسائله، وسط توتر متجدد بين أربيل وبغداد وهشاشة المنظومة الأمنية العراقية وتصاعد المطالب بمنظومة دفاع جوي خاصة بالإقليم.
مع طي صفحة التحالف الدولي، يتسلم العراق مقاليد معركته ضد الإرهاب؛ خطة أمنية شاملة تقودها القوات العراقية والحشد والبيشمركة، يرافقها جهد استخباري نوعي لدحر الخلايا النائمة وتأمين الحدود بالكامل.
استهداف مقر إقامة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني بطائرات مسيّرة يعيد المخاوف الأمنية ويفتح الباب أمام توتر جديد مع بغداد، في ظل غياب نتائج معلنة للتحقيقات السابقة بشأن الهجمات
لغة التهديد تتصاعد مع اقتراب انتهاء مهلة مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، فيما تتوسع جهود مكافحة الفساد في العراق، وعلى الصعيد الصحي يبرز سؤال حول ما يكشفه العمر البيولوجي للإنسان ودلالاته.
قال د. عبد الرحمن المشهداني، أستاذ الاقتصاد الدولي في الجامعة العراقية، إن الأموال المهدورة نتيجة الفساد خلال 20 عاما قد تتراوح بين 600 و800 مليار دولار مشيرا إلى استمرار الكشف عن أموال وممتلكات مخبأة
بعد 100 يوم على تشكيل الحكومة العراقية، تضع حملة "صولة الفجر" مكافحة الفساد وهدر المال العام في صدارة المشهد، مع ملاحقة مسؤولين وشخصيات نافذة ووصول ملفات إلى القضاء.
تتوسع التحقيقات في قضية عدنان الجميلي بالعراق مع العثور على أموال في مناطق مختلفة، فيما تكثف بغداد التنسيق مع تركيا لاسترداد أموال محولة بشكل غير شرعي وملاحقة أشخاص مطلوبين في القضية.
الجيش اليمني يستهدف عناصر وتجمعات للحوثيين، فيما تسجل صادرات نفط العراق أعلى معدل يومي، بالتزامن مع تحذيرات صحية من مخاطر الأصباغ الغذائية الصناعية، في أبرز تطورات الميدان والاقتصاد والصحة.