الزيدي أمام اختبار صعب، فدعم الفصائل مشروط بسيادة كاملة وإنهاء الوجود الأميركي، بينما ينتظر السنة والكرد حسم ملفات عالقة. وبسبب ضغوط واشنطن المالية وأزمة هرمز، تبدو حكومته محاصرة بالتزامات متداخلة.
تشير الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وبغداد إلى توجه نحو إعادة صياغة العلاقة السياسية، مع ربط الدعم الأميركي بجملة شروط تتعلق بالأمن والتوازن الإقليمي
تشهد العلاقة بين بغداد وواشنطن تحولا سياسيا لافتا مع إشارات إلى إعادة صياغة التفاهمات السابقة، وسط مساع أميركية لربط الملف العراقي بالتوازنات الإقليمية وخاصة إيران.
يبدأ رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي مسار تشكيل الحكومة ضمن مهلة دستورية محددة، تشمل مشاورات مع الكتل السياسية وتوزيع الحقائب الوزارية، وصولا إلى عرض التشكيلة على البرلمان لنيل الثقة.
قال زميل أول غير مقيم في برامج الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، إن العراق يواجه تحديات اقتصادية كبرى مع الحكومة الجديدة، أبرزها الاعتماد على النفط، وضغوط المالية العامة، والحاجة لإصلاحات هيكلية عميقة.
أزمة إغلاق هرمز تضع حكومة العراق أمام تحد مصيري بعد تراجع صادرات النفط 80% وانخفاض الإنتاج لـ1.1 مليون برميل. "موديز" تغير نظرتها للعراق لسلبية وصندوق النقد يتوقع انكماشا اقتصاديا بنسبة 6.8% لعام 2026
قال إدريس جواد مراسل الشرق من بغداد إن ترشيح رئيس الحكومة العراقية الجديد حظي بدعم سياسي واسع، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالملفات الأمنية والاقتصادية وضغوط الداخل والخارج.
مع توقف الحرب وهدوء نسبي في إيران ولبنان، تتجه الأنظار إلى العراق وسط تصاعد الضغوط الأميركية لتحجيم النفوذ الإيراني، ما يضع بغداد أمام اختبار صعب لإدارة التوازن بين واشنطن وطهران