تتناول الحلقة استثمارات السيادي السعودي الخارجية ودورها في دعم قطاعات استراتيجية داخل المملكة، مع تحول العولمة نحو تعزيز أمن سلاسل الإمداد. وتستعرض رهانات الخليج على الطاقة والتمويل والذكاء الاصطناعي.
تتسابق الصناديق الخليجية لضخ أموال ضخمة ببناء مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، فهل تمثل هذه المشروعات بنية تحتية واعدة أم تواجه مخاطر حقيقية ترتبط بعزوف المقرضين وارتفاع تكاليف التمويل؟
أوضح عباس حجازي، رئيس إدارة الأبحاث الاستراتيجية والاقتصادية بمجموعة أيمز القابضة، أن صب الاستثمارات بـ 5 شركات بـ أميركا يعكس تحولاً لنقل التقنية ودعم أهداف رؤية 2030 وتطوير السوق السعودية.
تتجه السعودية إلى تعزيز دور التعدين ضمن مسار تنويع الاقتصاد، مستفيدة من خبرات أرامكو في الاستكشاف والبيانات الجيولوجية، مع التركيز على المعادن التي يدعمها الطلب العالمي المتنامي.
تتحول ثروات الأثرياء إلى عنصر جديد في المنافسة بين الدول، مع صعود الخليج كوجهة لإدارة الثروات، مستفيدا من الأمن والاستقرار وحكم القانون وتحسن التعليم والرعاية الصحية، إلى جانب موقعه بين أسواق النمو.
يعكس ضعف الاقتراض في الصين تباطؤ النمو وتراجع ثقة الشركات والأسر، بينما ترتفع كلفة التمويل في الغرب مع تراجع المدخرات واحتدام المنافسة على رأس المال بين الحكومات والشركات.
توسع السعودية قطاع التعدين لتنويع اقتصادها، فيما تعزز "أرامكو" حضورها في استكشاف المعادن مستفيدة من خبرتها في الحفر، مع تركيز على النحاس والمعادن النادرة وتطوير سلاسل القيمة والتصنيع محليا.
تسعى السعودية لتحويل ساحلها الغربي لمركز لوجستي عالمي لدعم التجارة. واشترطت واشنطن وقف القتال لاستثمارها في لبنان، بينما يروج الرئيس الصيني لذكاء اصطناعي منخفض التكلفة وأكثر انفتاحا.