تتحرك المؤشرات الأميركية بحذر مع ارتفاع النفط بفعل تزايد الشكوك بشأن اتفاق هرمز، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم لتحديد اتجاه الفائدة، وسط استقرار الذهب قرب مستوياته العالية مع حذر السوق والمراقبين
قوة نتائج الشركات وتراجع مخاوف رفع الفائدة يدعمان الأسهم الأميركية بينما يتسع النمو داخل قطاع التكنولوجيا مع عودة الثقة في البرمجيات، وتبقى أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية أبرز مصادر الضغط المحتملة.
تترقب الأسواق مسار الاقتصاد الأميركي وسط تضارب الإشارات بين توقعات خفض الفائدة ومخاطر التضخم، مع تأثير أسعار الطاقة والذكاء الاصطناعي على آفاق النمو وثقة المستثمرين.
تستفيد الأسواق الأميركية من هدوء التوترات وتحسن شهية المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي، وسط ترقب قدرة الشركات على تحويل الإنفاق الضخم في القطاع إلى نمو وأرباح مستدامة.
يتجه نشاط صفقات الدمج والاستحواذ العالمية إلى تسجيل مستويات قوية بدعم من انتعاش الأسواق وتجدد ثقة الشركات، مع تراجع الضبابية الجيوسياسية وتوافر سيولة كبيرة لتمويل الصفقات.
قال مدير مركز زاد للاستشارات، إن السوق السعودية تترقب هذا الأسبوع بيانات التضخم في أميركا والسعودية، لكن نتائج الشركات، ستبقى المحرك الرئيسي للسوق، مع توقعات بأداء قوي أيضا لقطاعي اللوجستيات والأغذية.
تواجه الأسواق الأميركية مرحلة من التقلبات مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير توقعات الفائدة، وسط ضغوط على قرارات الفيدرالي ومسار التضخم، فيما يترقب المستثمرون تأثير النفط والبيانات على الأصول.
تواجه السوق الأميركية مرحلة من الترقب مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات، وسط مخاوف من تأثير التضخم ومسار الفائدة على شهية المستثمرين، بينما تظل أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دائرة الاهتمام