استعادت الأسواق الأميركية بعض خسائرها الأسبوع الماضي، مع ارتفاع مؤشري الداو جونز وS&P 500، رغم تراجع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون تأثير الحرب مع إيران على أرباح الشركات وأسواق الطاقة العالمية.
أسواق أميركا ترتفع مدفوعة بأرباح شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، رغم ضبابية الأسواق والمخاطر الجيوسياسية، في انتظار قرار الفيدرالي بشأن الفائدة، وسط مراقبة شديدة لتأثير أسعار النفط على التضخم.
افتتحت الأسهم الأميركية على تراجع بعد خسارة داو جونز 800 نقطة، وسط صعود النفط فوق 100 دولار، ما يزيد المخاطر التضخمية ويعزز احتمال ركود عالمي، فيما ارتفع مؤشر الخوف "VIX".
تمكنت الأسواق المالية من امتصاص صدمة التوترات الإقليمية، مع مراقبة استقرار أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد العالمي، فيما ركز المستثمرون على قوة البيانات الاقتصادية والقطاعات الأساسية.
تتعرض الأسواق العالمية لضغوط متزايدة بسبب الحرب، حيث تشهد المؤشرات الأوروبية تراجعات ملحوظة، وتتعمق خسائر الأسواق الأميركية بفعل عدم وضوح الإطار الزمني للصراع، فيما ترتفع أسعار النفط والغاز بشكل كبير.
تقلصت تراجعات الأسواق الأميركية بعد افتتاحية متقلبة، مع متابعة دقيقة لمضيق هرمز وتأثيره المباشر على إمدادات النفط، بينما تحاول الأسواق موازنة المخاطر الجيوسياسية واعتقادها بأن أي إغلاق لن يستمر طويلا.
المؤشرات الأميركية تراجعت بقوة مع تصاعد التوترات، فيما استفادت شركات الطاقة من قفزة النفط والغاز. صعود الدولار كملاذ آمن يفتح باب القلق من تضخم أعلى وضغوط على قرارات الفائدة.
يرى كريستوفر ماريناك، مدير الأبحاث بـ Brean Capital، أن انفاق أميركا على الجيوش يغير المشهد داخلياً، معتبراً تراجع البنوك مجرد رد فعل مؤقت يتبعه استقرار بدعم من عمليات إعادة شراء الأسهم.