تتزايد الضغوط على السندات الأميركية مع اتساع العجز وارتفاع الدين والإنفاق الحكومي وأسعار النفط، فيما تبرز السندات قصيرة الأجل كخيار استثماري أكثر جاذبية وسط مخاطر اضطراب أسواق الأسهم.
تواجه أسواق النفط ضغوطا بسبب ضيق الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن، فيما يتأثر الذهب بتوقعات رفع الفائدة، وتزداد مخاطر الأسهم مع ارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
تراجعت الأسهم الأوروبية بضغط من ارتفاع عوائد السندات وهبوط قطاعي البنوك والتعدين بأكثر من 2%، قبل أن تتلقى الأسواق إشارات إيجابية عقب الإغلاق بشأن مباحثات أميركية إيرانية مثمرة.
تترقب الأسهم الأميركية نتائج الشركات لاستعادة الزخم وسط ضغوط عوائد السندات وأسعار الطاقة، فيما تظهر فرص في القطاعات الدورية والصناعية بعد تراجعاتها، مع استمرار المخاوف بشأن توقعات أرباح التكنولوجيا.
تراجعت المؤشرات الأميركية بنسب طفيفة بالتزامن مع قفزة لأسعار النفط بنحو 5% لوصول برنت إلى 105 دولارات، ما جدد المخاوف التضخمية وأدى لارتفاع عوائد السندات وسط توترات جيوسياسية متصاعدة.
أكد ألبيرتو برنال أن الإقبال القياسي على سندات الخزانة يعكس جاذبية العوائد الحالية، مشيراً إلى أن توسع شركات الذكاء الاصطناعي في إصدار الدين أحدث تغيراً هيكلياً بأسواق الدخل الثابت.
تزداد ضغوط النفط والسندات على آسيا، فيما تستنزف كلفة دعم الوقود الاحتياطيات وتدفع المستثمرين لإعادة حساباتهم. فهل تصبح الأسواق الأميركية الوجهة الجديدة للأموال الآسيوية؟
تتصاعد المخاوف في الأسواق مع ارتفاع عوائد السندات وتزايد احتياجات التمويل، فيما تتجه الأنظار إلى قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح مستدامة تدعم تقييماتها الحالية.