تتركز الأنظار على تصريحات كيفن وارش ومسار الفائدة المقبل. ويشكل ارتفاع عوائد السندات لأجل عشر سنوات فوق 5% ضغطا أكبر على الأسهم، بينما يظل الذهب مدعوما بمشتريات البنوك المركزية.
متداولو السندات يتجهون إلى مراكز تشاؤمية قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي، مع بلوغ عائد الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في نحو 20 عاماً، وسط ترقب رفع الفائدة، فيما يقترب برنت من 109 دولارات.
تتراجع مؤشرات وول ستريت مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة قرب 5%، وسط ترقب لقرار الفيدرالي بشأن الفائدة ومخاوف من التضخم، بينما تبقى أسعار النفط المرتفعة عاملا ضاغطا على الأسواق.
تحولت توقعات الأسواق من خفض الفائدة إلى رفعها، ما دفع عوائد السندات الأميركية للصعود، مع ترقب مسار السياسة النقدية واحتمالات استمرار التشديد خلال الأشهر المقبلة.
تراجعت الأسهم الأميركية مع تجاوز عائد سندات 10 سنوات مستوى 5% وصعود النفط إلى 108 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسهم الرقائق والذاكرة وهبطت البرمجيات والعملات المشفرة وتسلا و"سيسكو".
ارتفاع عوائد السندات يعكس مخاوف التضخم وتراكم الدين الأميركي فيما قد تزيد اضطرابات الطاقة الضغوط السعرية. وتبرز الحاجة إلى تنويع المحافظ والابتعاد عن التكنولوجيا لصالح القطاعات التقليدية الأقل تقلبا.
تمر الأسواق بتذبذبات مؤقتة جراء المخاوف السيبرانية وتقييمات الذكاء الاصطناعي، حيث يترقب المستثمرون تحقق العوائد، بالتزامن مع ضغوط ارتفاع عوائد السندات والتضخم على حركة الأسهم.
عوائد سندات الخزانة في أميركا تضغط على "الفيدرالي"، بالتوازي مع مخاطر إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي وارتفاع كلفة التمويل بالديون في آخر 3 سنوات، ما يهدد تدفقات السيولة وتقييمات الأسهم في "وول ستريت".