الأسواق الأميركية تتراجع مع قفزة برنت وتباين دبليو تي أي، وسط مخاوف تضخمية وضغوط على الفائدة، فيما السندات تتقلب بعد تصريحات ترمب وتحذيرات جي بي مورجان من ركود محتمل بسبب صدمات النفط.
الأسواق تعيد تسعير المخاطر مع تصاعد الحرب، بعد قفزة برنت والغاز واستهداف منشآت الطاقة، ما يهدد الإمدادات لفترة أطول، بينما تتراجع السندات الأميركية وتزداد الضبابية في أوروبا.
الفيدرالي يثبت الفائدة عند 3.5% و 3.75% مع تأكيد استمرار التضخم وغموض تأثيرات الشرق الأوسط. القرار شهد معارضة واحدة، فيما تراجعت الأسواق الأميركية وهدأت عوائد السندات بفعل تراجع المخاوف التضخمية.
تراجعت مؤشرات "وول ستريت" مع قفزة أسعار النفط واقترابها من 100 دولار بسبب مخاوف تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وفي المقابل ارتفعت أسهم شركات الطاقة بينما تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط.
أسواق الأسهم الأميركية تشهد انتعاشا محدودا بعد تصريحات ترمب، بينما تظل السندات تسعر مخاطر التضخم والإنفاق على الحرب. وكومار يوصي بالابتعاد عن السندات طويلة الأجل في أميركا وأوروبا.
قال محلل الأسواق جونزالو كانيتي إن قوة الدولار ناتجة عن تهافت المستثمرين عليه كملاذ آمن وتسييل المراكز في أصول أخرى. وأوضح أن اليورو يظل المتضرر الأكبر من هذه التحركات الكلاسيكية وقت الأزمات.
تلاشت مكاسب "ناسداك" رغم تفوق نتائج "إنفيديا" وسط شكوك استدامة النمو، وبيانات البطالة تدعم قوة العمل بـ 212 ألف طلب، والسندات تنتعش كملاذ آمن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وخطاب حالة الاتحاد.
قال جيمس آثي، مدير صندوق الدخل الثابت في Marlborough إن عوائد السندات تهبط بلا سبب واضح، والأسواق تتجاهل نتائج الشركات التقنية القوية، مع مخاطر محتملة لتكرار أزمة مالية نتيجة دورات الازدهار