يرى د. إيهاب الدسوقي، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات، أن تثبيت الفائدة في أميركا قد يحمي النمو، لكنه حذر من اتجاه الدول العربية للرفع، مما يهدد الاستثمارات في ظل قفزات أسعار النفط وتكاليف التأمين.
تراجع أسعار النفط إلى 88.5 دولارا يمنح الأسهم الأميركية تعافيا جزئيا، "جولدمان ساكس" يوصي بزيادة السيولة النقدية، ويحذر من صدمة طاقة قد تعيد ذكريات السبعينيات وتدفع التضخم العالمي لمستويات قياسية.
اضطرابات أسواق الطاقة ترفع تكاليف الإنتاج والنقل وتغذي التضخم العالمي، الدول المستوردة تواجه عجزا في الميزانية وضغوطا على الإنفاق العام، وسط مخاوف من تباطؤ النمو وارتفاع معدلات البطالة عالميا.
أوضح سام ستوفال، كبير استراتيجي الاستثمار في CFRA Research، أن الركود التضخمي يهدد الأسواق، ناصحاً بالتوجه نحو قطاعات الرعاية الصحية والخدمات العامة لتقليل الخسائر في أميركا.
صدمة في "وول ستريت"، سوق العمل الأميركي ينزف وظائف، والنفط يشتعل فوق 90 دولارا، وتحذيرات من قفزة لـ150 دولارا وانكماش عالمي بنسبة 0.4%، ما كبد قطاعي الطيران والتجزئة خسائر حادة وسط هشاشة أسواق المال.
أوضح فيليم ميدلكوب، مؤسس Commodity Discovery Fund، أن الذهب مرشح لطلب قوي جراء التوترات الجيوسياسية. وبيّن أن الاقتصاد الأمريكي يظهر ملامح ضعف في الوظائف، ناصحاً بشراء الذهب عند كل تصحيح سعري.
تراجعات حادة في الأسهم الأميركية مع قفزة بأسعار الطاقة والمخاوف من "ركود تضخمي"، إغلاق مضيق هرمز يرفع تكاليف الشحن ويضغط على قطاع الطيران، وسط توقعات برفع الفائدة وقفزة في عوائد السندات الأميركية.
يرى المحلل ديفيد بوش أن قفزة تضخم المنتجين في أميركا تعطل خفض الفائدة، محذراً من أن تسريحات شركات البرمجيات واستبدال الموظفين بالذكاء الاصطناعي يهدد برفع معدلات البطالة مستقبلاً.