تتزايد المخاوف التضخمية في الأسواق المالية مع تجاوز النفط 100 دولار وصعود عوائد السندات، ما يضع التقييمات تحت الضغط ويزيد احتمالات الركود التضخمي وتباطؤ النمو.
دانييلا هاثورن محللة أولى للأسواق في كابيتال دوت كوم تتحدث عن مخاطر التضخم والركود التضخمي في منطقة اليورو وتأثير ارتفاع أسعار الطاقة والفائدة على السندات والأسهم وتدفقات رؤوس الأموال. مع ترقب الفائدة
تتزايد التخوفات من اتساع نطاق التضخم مع فرض رسوم جمركية جديدة واستمرار التوترات الجيوسياسية التي ترفع أسعار النفط، ما يضع الاقتصاد أمام ضغوط متزايدة ومخاطر حقيقية نحو الركود التضخمي.
تتجه الأنظار إلى الذهب مع تنامي المخاوف من التضخم والديون وتقلبات الأسواق، بينما يواصل المستثمرون تعزيز مراكزهم في المعدن النفيس وسط ترقب لمسار الفائدة والسياسات النقدية وتأثيرها في حركة الأسعار.
الأسواق تراقب نتائج الشركات الكبرى وسط استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، مع تزايد التساؤلات حول النمو والعوائد واتجاه الأسهم.
تهدد التوترات الجيوسياسية بمضيق هرمز حركة الملاحة وتدفقات الطاقة عالميا، ما ينذر بقفزات سعرية قياسية، ويعطل سلاسل إمداد الغذاء، ليدفع الاقتصاد الدولي نحو دوامة جديدة من الركود التضخمي.
تؤدي المخاطر الجيوسياسية الممتدة بالممرات المائية الحيوية إلى استمرار ارتفاع كلف التأمين والشحن، وسط تحذيرات دولية من تسبب حالة عدم اليقين في حدوث ركود اقتصادي يضر بالدول الناشئة.
أظهر خطاب الفيدرالي في أميركا التزاما صارما بمحاربة التضخم عند 2%، مما أحدث انقساما بواقع 9 ضد 9 أصوات حول الفائدة، قبل أن تسهم مذكرة ترمب للسلام في إنعاش رالي التكنولوجيا وتراجع الذهب وهبوط الدولار.