يشهد الاقتصاد العالمي مرحلة معقدة من التباطؤ المتزامن مع ضغوط تضخمية مرتفعة، ما يضع الدول أمام تحديات في إدارة الدين العام وتحقيق التوازن بين النمو والاستقرار المالي خلال المرحلة المقبلة.
تتأثر أسواق المال والنفط العالمية بفرص التهدئة وطروحات التقنية، بينما يظهر السوق السعودي أداء عرضيا وتوجها نحو أسهم النمو، بالتزامن مع طمأنينة بقطاع الطاقة في مصر جراء تنوع مصادر توريد الغاز.
أبقت وكالات التصنيف العالمية على التصنيفات السيادية لدول خليجية بنظرة مستقرة رغم حرب إيران وتوترات هرمز، نتيجة مرونة إعادة توجيه النفط وقوة الأصول المالية وضخامة المصدات السائلة بالمنطقة.
تتصاعد حدة الحرب الاقتصادية الراهنة، لتلقي بظلالها على الدول الغنية والفقيرة معا، مما دفع عواصم عدة كبغداد ونيروبي لطلب مساعدات عاجلة، وسط عجز حكومي عن كبح جماح أسعار الأسمدة والغاز والسلع الأساسية.
ارتفاع عوائد السندات الأميركية يعكس تصاعد مخاوف التضخم وتحول المستثمرين نحو الأسهم، ما يزيد الضغوط على الشركات والأسواق ويؤثر على توقعات السياسة النقدية للفيدرالي.
يشهد المشهد المالي العالمي تحولا كبيرا مع انتهاء زمن الدين الرخيص، حيث تضغط معدلات التضخم المرتفعة وتراكم الديون على مالية الحكومات، وتضع كلفة الاقتراض المستمرة في صعود استقرار الأسواق باختبار صعب.
تسيطر الضبابية الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية على الأسواق العالمية، مما يؤدي إلى تراجع الاستثمارات وتعميق المخاطر، ليدخل الاقتصاد في حالة ترقب بانتظار مؤشرات الركود التضخمي.
يقول بهاء العوام محرر الشؤون البريطانية في إندبندنت عربية، إن حزب الإصلاح يمثل التغيير المنشود لفئات واسعة من البريطانيين حيث يستغل الحزب تراجع جودة الحياة وفشل الأحزاب الكبرى في ملفات الاقتصاد والأمن