تصاعد حرب إيران يدفع النفط إلى 109 دولارات مع مخاوف من بلوغه 160 دولارا، وسط تراجع الأسهم وارتفاع العوائد، في ظل استهداف مباشر للإمدادات وتزايد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
أسواق الطاقة والمال تواجه ضغوطا غير مسبوقة وسط الارتفاع التاريخي لأسعار النفط بجانب ارتفاع التضخم وعدم فعالية الأدوات التحفيزية التقليدية ما يعمق الأزمات الاقتصادية لتتزايد التوقعات برفع الفائدة.
تؤدي ثمانية أيام من الحرب إلى ضغط هائل على الاقتصاد الإيراني والعالمي، حيث قد تدفع تهديد صادرات النفط ومضيق هرمز أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل، مع اضطراب الأسواق وارتفاع التضخم في داخل إيران.
قال د. صادق الركابي إن مرونة الاقتصاد العالمي أمام التوترات التجارية يمكن أن تستمر، لكنها مرونة هشة وغير مدفوعة باستثمارات حقيقية، محذرًا من إنهاك سلاسل الإمداد وتباطؤ التجارة
د. ريكاردو تريزي قال إن الاقتصاد العالمي لا يمر بحالة ركود، بل بنمو أبطأ وأكثر توازنا في 2026، مع استمرار التوظيف وتراجع التضخم بشكل غير متجانس، ما يدفع البنوك المركزية إلى الترقب بدل التحرك السريع.
بيتر شيف يرى أن الاقتصاد الأميركي يعيش ركودًا حقيقيًا يتجاوز أزمة "الركود التضخمي"، محذرًا من أن سياسات الاحتياطي الفدرالي الخاطئة ورفع الديون وقلة المدخرات تقود البلاد نحو أزمة ديون ودولار
الخبير الاقتصادي توني ناش يقول إن الإغلاق الحكومي الأميركي أحدث خسائر بمليارات الدولارات في برامج الغذاء والصحة للفئات الهشة، بينها النساء والأطفال، كما عطّل رواتب مئات آلاف الموظفين
تتصاعد المخاوف العالمية مع انعقاد اجتماعات صندوق النقد الدولي، إذ تركزت المناقشات على ارتفاع الديون الحكومية التي تضغط على الموازنات، وتحذيرات بشأن ارتفاع عوائد السندات وأسعار التمويل.