تواجه أبل تحديات بسباق الذكاء الاصطناعي لكنها تحافظ على ثقة المستثمرين عبر إعادة شراء الأسهم، وترى الشركة أن الشراكة مع جوجل هي الحل الأمثل لتقليل المخاطر مع استمرار قوة مبيعات آيفون الآن.
حققت أبل إيرادات بـ111 مليار دولار وهوامش ربح 49%، وسط تفاؤل بنتائج عمالقة التكنولوجيا في أميركا. ورغم مخاطر الطاقة وإغلاق المضيق، تراهن السوق على استثمارات الذكاء الاصطناعي ومرونة الإنفاق الاستهلاكي.
تتباين حركة الأسواق العالمية بين صدمة النفط وتصاعد التوتر في الإمدادات، مقابل استمرار الزخم في أسهم التكنولوجيا، ما يفتح نقاشا واسعا حول مدى قدرة الأسواق على استيعاب هذا الانفصال في المرحلة المقبلة.
تسجل الأسهم التكنولوجية تباينا لافتا مع نتائج الشركات الكبرى وزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، حيث تقود بعض الشركات موجة الصعود بينما تتعرض أخرى لضغوط، في ظل تغير واضح في سلوك الأسواق العالمية.
تُفعل آسيا خطط طوارئ مع وصول النفط لـ125 دولارا واضطراب "هرمز". ورغم زخم التكنولوجيا، يهدد التضخم نمو الاقتصاد النامي في القارة بنسبة 3.9%، مما يضع استقرار الأسواق العالمية أمام اختبار حقيقي في 2026.
أزمة النفط والغاز تضغط على اقتصادات آسيا، لكن طفرة الذكاء الاصطناعي والطلب على الرقائق الإلكترونية يمنحان تايوان وكوريا الجنوبية قدرة على امتصاص الصدمة، تزامنا مع تعزيز مخزونات الطاقة عبر صفقات دولية.
"الفيدرالي الأميركي" يستبعد خفض الفائدة قريبا، وسط مرونة اقتصاد أميركا، وضغوط أسعار النفط، بينما تعيد نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى رسم خريطة الاستثمار، بناء على عوائد الذكاء الاصطناعي.
ثبّت الفيدرالي الفائدة وسط انقسام داخلي وتنحي "باول"، مما أربك الأسهم والسندات. وبينما تترقب الأسواق سياسات ترمب وتطورات بتكوين. وقفزت "ألفا بيت" بفضل الذكاء الاصطناعي، وتنتظر آسيا نتائج "سامسونج".