قفزة قياسية للدولار كملاذ آمن تضغط على الأسهم والذهب والعملات، بينما تغذي ارتفاعات النفط فوق 100 دولار الضغوط التضخمية وتقفز بعوائد السندات الأميركية لمستويات قياسية.
تتعرض أسعار الذهب لضغوط هبوطية في أميركا نتيجة ارتفاع أسعار النفط وتوقعات التضخم وصعود الدولار، وسط ترقب المستثمرين لمسار الفائدة لدى الفيدرالي الأميركي وتأثيره على الأسواق عالميا.
ثبت البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، مع استمرار حالة عدم اليقين ومراقبة تأثير صدمة أسعار الطاقة على التضخم. والقرار يضغط على اليورو الذي يواصل التراجع أمام الدولار.
قال بارت ملك رئيس قسم السلع في TD Securities، إن الذهب يحافظ على مكاسبه رغم قوة الدولار، متوقعاً صعود النفط إلى 150 دولاراً إذا استمرت أزمة الإمدادات، بما يعزز الضغوط التضخمية.
تواصل البورصة المصرية مكاسبها بدعم مشتريات محلية وصعود أسهم الخدمات المالية والبنوك والطاقة. وذكر مراسل الشرق بلومبرغ في القاهرة، محمد سعيد، أن المؤشر الرئيسي حافظ على 54 ألف نقطة.
الأسهم الآسيوية تتجه إلى مكاسب بدعم من تعافي وول ستريت وارتفاع أسهم الرقائق قبل نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، فيما تكثف الصين دراسة سوق الأسهم مع مؤشرات على تدفقات حكومية
يتطلب ضغط الدم الصامت قياسا دوريا وتغييرا في نمط الحياة، فيما يبقى الذهب متذبذبا تحت ضغط الدولار والفائدة رغم دعم البنوك المركزية. وتدفع الضغوط إيران نحو تفاهم مع واشنطن.
يتذبذب الذهب تحت ضغط الدولار والفائدة. وأوضح خبير الاستثمار وأسواق المال، د. نادر خضر، أن بقاء السعر دون 4130 دولارا قد يدفعه نحو 3910 و3890، بينما تحمل فرص الشراء خطر هبوط حاد.