الأسواق تتجاهل اللهجة الحالية للفيدرالي قبل الاجتماع المقبل، وتتابع إشارات خفض الفائدة المستقبلية، بينما يزداد تأثير رفع بنك اليابان للفائدة على العملات الرئيسية، وتدفقات الذهب، وتوقعات برفع الأسعار.
عادت الأسهم العالمية لإظهار قوة تدريجية بالتزامن مع تراجع الدولار، فيما حققت الفضة والذهب أداء لافتا، واستمرت الطاقة في مسار غير مستقر، وتذبذب في العملات الرقمية مثل بتكوين التي تواجه ضغوطا تصحيحية.
قالت جين فولي إن قوة الاقتصاد الأميركي تحد من تراجع الدولار رغم توقع خفض الفائدة، مشيرة إلى مخاطر النمو على الاسترليني واستمرار ضعف الين، بينما تتحرك الصين بحذر في سعر الصرف تحت ضغط التضخم والرسوم.
قال جوزيف كافاتوني إن الذهب استفاد هذا العام من تغيرات هيكلية وشراء البنوك المركزية، متوقعًا دعماً إضافيًا مع خفض الفائدة، فيما قادت الفضة المكاسب بفعل شح الإمدادات.
ترمب يقول أن بوتين يريد إنهاء الحرب مع أوكرانيا. وبنك الشعب الصيني الجميع فاجأ الجميع وحدد سعر مرجعي أقل من المتوقع. وتباطؤ سوق العمل في وول ستريت يعزز رهانات خفض الفائدة، مع هبوط الدولار.
يعزز تباطؤ وظائف القطاع الخاص احتمال اتجاه الفيدرالي لخفض إضافي للفائدة بعد ديسمبر، لكنه لا يزال في حاجة إلى مزيد من البيانات، والدولار تحت الضغط. وفي المقابل، تتحرك الصين لضبط اليوان،
قال أحمد عزام محلل أول لأسواق المال في Equiti إن تزايد عدم اليقين وتوجه الفيدرالي للتيسير يضعان ضغطًا سلبيًا على الدولار، مرجحًا استمرار التقلبات مع تباين السياسات النقدية عالميًا.
بات خفض الفائدة الأميركية شبه محسوم، ما يضعف الدولار مع اقترابه من مستويات دعم محورية. واليورو يستفيد من توقعات تثبيت الفائدة الأوروبية، فيما يكتسب الين يكتسب مع احتمالات رفع الفائدة في اليابان.