تتصاعد الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران مع دخولها الشهر الأول، حيث تجمع قمة إسلام آباد السعودية ومصر وتركيا وباكستان لاحتواء الصراع، وسط استهداف بئر السبع وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز من قبل طهران.
تستضيف باكستان اجتماعاً وزارياً بمشاركة السعودية ومصر وتركيا، لصياغة ركائز المباحثات بين أميركا وإيران، وإيجاد حلول دبلوماسية تقي المنطقة ويلات الحروب، مع التركيز على تحديات الشرق الأوسط.
الأمير فيصل بن فرحان قال في مؤتمر ميونيخ للأمن إن سوريا تمر بمرحلة انتقالية وتحتاج دعمًا إقليميًا، مؤكدًا أن الاستثمارات السعودية تعكس ثقة بمستقبل الاقتصاد السوري إذا التزمت الحكومة بالإصلاح والقانون.
تقارير تكشف استعداد نتنياهو لتزويد ترمب بمعلومات ضد إيران الصاروخية، بينما تدعو إيران إلى الحوار، ويطالب "المالكي" بحصر السلاح بيد الدولة فقط في العراق. ويزور "بن فرحان" إثيوبيا لتعزيز العلاقات.
يشدد البيان السعودي بشأن اليمن على أهمية الحوار، وعودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعه السابقة، لضمان استقرار المحافظات، ومنع الانزلاق للصراعات، مؤكدا على عدالة القضية الجنوبية.
تركز المبادرة السعودية على تحقيق استقرار سياسي شامل في اليمن، عبر التهدئة وإعادة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى معسكراتها، مع احترام مصالح الجنوب، وضرورة الالتزام بمسار الحوار السياسي.
أكد المؤتمر الصحفي للتحالف الدولي من أجل حل الدولتين أن السلام العادل لن يتحقق دون دولة فلسطينية مستقلة، فيما أعلنت وزير الخارجية السعودي تقديم 90 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية مباشرة.
قال الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إن ترسيخ السلام ركيزة للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات، مشددًا على أهمية الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي لبناء مجتمعات أكثر مرونة وشمولًا.