تترقب الأسواق المصرية مسار الفائدة وسعر الصرف وسط تطورات إقليمية متغيرة، فيما يرى كريم عوض أن مرونة الجنيه ودخول وخروج الأموال الساخنة يعكسان تحولا إيجابيا في إدارة السياسة النقدية.
رجح رئيس البحوث في الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، هاني جنينة، اتجاه المركزي لتثبيت الفائدة باجتماعه المقبل لتحسن المؤشرات المحلية، مشيرا إلى أن تراجع النفط وقوة الجنيه يمهدان للخفض بنهاية العام.
قال آلِن سانديب، مدير قطاع الأسهم بـWilzy، إن تصاعد التوترات الجيوسياسية يقلص فرص خفض الفائدة بمصر، مرجحا التثبيت مؤقتا وأشار إلى أن البنوك رفعت عائد الشهادات لتعزيز الودائع لدعم جاذبية أدوات الدين
تراجعت البورصة المصرية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وضغوط البيع، فيما دعمت أسعار النفط أسهم الطاقة والأسمدة. وارتفع الدولار أمام الجنيه، وسجل الاحتياطي النقدي مستوى قياسيا تجاوز 55 مليار دولار.
تعافى الجنيه المصري أمام الدولار بعد اهتزازات الأموال الساخنة. وخطط لتحويل مصر إلى قبلة لمراكز البيانات ومنها مركز بسعة 25 ميجاوات. وتوطين إنتاج آلاف السيارات سنويا. وترقب مواجهة مصر واستراليا.
تسود حالة من الحذر في الأسواق الخليجية. واستطلاعات بلومبرغ ترجح تخفيض أرامكو لعلاوة سعر بيع الخام لآسيا. وبنوك مصر تطارد ودائع الجنيه مع ارتفاع الطلب على القروض وتباطؤ نمو المدخرات في العملة المحلية
شهدت الأسواق في مصر تراجعا حادا للقوة الشرائية للمدخرات المحلية جراء موجات تحرير سعر الصرف؛ مما بدد رمزية الثراء القديمة للملايين وسط ارتفاع تكاليف المعيشة وتصاعد مستويات التضخم.
يعتبر رفع عوائد الشهادات بمصر تحركا استباقيا لامتصاص السيولة المتوقعة مع موازنة يوليو وزيادة الرواتب، ما يدعم توقعات تثبيت البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة لحماية جاذبية الاستثمار الأجنبي.