ترتبط حركة الدولار أمام الجنيه ارتباطا وثيقا بأسعار النفط. وأوضح محمد عبد الحكيم، العضو المنتدب لإنسايت القابضة للاستثمارات المالية، أن ارتفاع النفط يضغط على الميزان التجاري المصري ويدعم صعود الدولار
تذبذب مؤشر "تاسي" قرب 10,800 نقطة بضغط قيادي وتوترات المنطقة، بينما تراجع الجنيه المصري ليصعد الدولار فوق 52 جنيها مع استمرار تخارج الأموال الساخنة من أدوات الدين.
يسحب المركزي المصري السيولة من السوق للحد من الضغوط التضخمية، بالتزامن مع تحركات الدولار أمام الجنيه واستمرار التوترات الجيوسياسية، فيما تتجه الأسهم المصرية إلى تصحيح محدود وسط تباين أداء القطاعات.
تراجع الجنيه المصري أمام الدولار لليوم السابع، بالتزامن مع خروج الأموال الساخنة وتصاعد اضطرابات الشرق الأوسط. فيما تخلى مؤشر "تاسي" السعودي عن مستوى 10800 نقطة، بضغط مباشر من الأسهم القيادية.
"تاسي" السعودي يختبر مستويات الـ10800 نقطة، وسط ترقب المستثمرين للتطورات. والجنيه المصري يواصل تراجعه بضغط خروج الأموال الساخنة. ومجلس الوزراء السعودي يدين الاعتداءات الحوثية على المملكة.
يتراجع الجنيه المصري أمام الدولار لمستوى 52 مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التضخم العالمي، بينما يواصل مؤشر "EGX70" مكاسبه بنسبة 65% متجاوزا ضغوط بيع المؤسسات التي لم تتعد نسبة 20% بكافة الجلسات.
تراجع الجنيه أمام الدولار بأكثر من 40 قرشا، وسط خروج أجنبي من سوق أذون الخزانة تجاوز 20 مليار جنيه. وبورصة مصر سجلت أدنى إغلاق في 3 أسابيع، وهبط المؤشر السبعيني وسط ضغوط بيعية واسعة.
تتأثر السوق بالتوترات واضطراب الطاقة والتجارة، فيما تبرز صناديق الاستثمار العقاري كخيار لتمويل القطاع وتنويع الاستثمار. ويواجه الجنيه ضغوطًا مع ارتفاع النفط بينما تترقب الأسواق قرارات الفائدة والتضخم.