يواصل "تاسي" مكاسبه في ختام أسبوع إيجابي، مرتفعا بنحو 3% منذ بداية الأسبوع، بدعم القطاع البنكي ومصرف الراجحي. والنفط يعود للتراجع على الرغم من تزايد وتيرة الحصار الأميركي للنفط الإيراني
تتحرك أسواق النفط وفق التوقعات الجيوسياسية مع لعب الصين دور "أوبك الجديدة" لضبط الأسعار، فيما تسعر الأسواق الانفراجة وتدفقات "هرمز"، وسط عقوبات أميركية متوازنة واتفاق إيراني عماني للتهدئة.
تواصل السوق السعودية مكاسبها بدعم من تحسن نتائج الشركات وجاذبية التقييمات، إلى جانب زخم الأسهم القيادية وتحسن السيولة بينما تترقب السوق تطورات أسعار الفائدة والنفط والاستقرار السياسي في المنطقة.
مسقط وطهران تدرسان ممرا مشتركا في هرمز، والنفط يتراجع للجلسة الثالثة. وتداول تعلن إطلاق حزمة تحسينات هيكلية لتطوير سوق المشتقات المالية، ومؤشر تاسي يفتتح على تراجعات محدودة.
تتحرك أسعار النفط وسط موجات من غياب اليقين بشأن الحرب والإمدادات، بينما تفرض تحركات المشتقات المكررة نفسها كمؤشر أكثر دقة على واقع السوق، مع ترقب أثر المصافي والصادرات ومسارات الشحن والأسعار العالمية.
تسهم المشتقات المالية في جذب سيولة جديدة وزيادة كفاءة التسعير بالسوق. كما تتيح أدوات تحوط للمؤسسات، وتزيد من سرعة واستجابة التداولات للأخبار العالمية مع رفع مستويات المرونة والتقلبات.
النفط يتجاهل عقوبات أميركا الاقتصادية على إيران، وبرنت يتداول بالقرب من مستويات الـ90 دولارا. وتاسي يحافظ على زخم المكاسب للجلسة السادسة على التوالي بدعم من السيولة المحلية والرهان على الإصلاحات
إحسان الحق، محلل أول لقطاع الطاقة في Petroleum Economist، يرى بوضوح أن تأثير العقوبات الأميركية على أسعار النفط يظل محدوداً طالما لم تتضح آلية تطبيقها، فيما تراقب السوق المواجهة واستمرارها أو تصعيدها.