تعتمد السعودية وعاء تأمينيا لحماية السفن والبضائع من أخطار الحرب، متزامنا مع تماسك النفط فوق 100 دولار، وسط أداء عرضي لـ"تاسي"، وترقب تصريحات ترمب بإنهاء حرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
يحافظ "تاسي" على مستوى 11 ألف نقطة وسط ترقب لمسار الفائدة الأميركية. وأوضح محمد زيدان، المحلل المالي في الشرق بلومبرغ، أن البتروكيماويات تواجه اختبار الهوامش، فيما تتصدر البنوك والطاقة فرص الاستثمار.
تواجه سوق النفط مفارقة بين ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب، فيما يظل اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز عاملا رئيسيا في دعم الأسعار، وسط ترقب لدور الصين وقدرتها على مواصلة امتصاص جزء من المعروض.
أوضح حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، أن وعاء التأمين ضد مخاطر الحروب يعزز تنوع منتجات القطاع ويحد من خروج أقساط التأمين للخارج مشيرا إلى ضعف ارتباط السوق السعودية بأسعار النفط وتأثرها بالتوترات
تتحرك السيولة العالمية بين الأسهم والسندات وتغير جاذبية أدوات الدين، فيما يعيد صعود الين تشكيل تدفقات التمويل العالمية. وينعكس ذلك على السوق السعودية، التي تتحرك في نطاق عرضي يميل للسلبية.
تتراجع حركة ناقلات النفط عبر هرمز وباب المندب مع تصاعد الهجمات وارتفاع علاوة المخاطر، ما يزيد توتر السوق ويدعم الأسعار، بينما تراقب الأسواق النفط العائم والإمدادات المتجهة إلى المصافي الآسيوية عن كثب.
السعودية تعلن تضرر منشآت للطاقة جنوب المملكة، بالتزامن مع رفع تقديرات نمو الأنشطة غير النفطية إلى 0.9%. فيما يواصل "برنت" مكاسبه قرب 100 دولار للبرميل، وسط ترقب تطورات "هرمز" بعد اتفاق إيران وعمان.
يرتفع النفط مدفوعا بعلاوة المخاطر وشح المشتقات، فيما يدعم نشاط المصافي الطلب الفوري على الخام. وتواصل الصين تعزيز مشترياتها وتحويل الخام إلى مشتقات، ما يخفف نقص الإمدادات في الأسواق.