ارتد مؤشر تاسي في مستهل الجلسة بدعم من عودة الزخم الشرائي إلى القطاعات القيادية، مع صعود أسهم الراجحي وأرامكو والأهلي. وتترقب السوق قرار الفيدرالي بشأن الفائدة وقراءات التضخم والنمو والبطالة.
تكمن أهمية اجتماع الفيدرالي في مسار الفائدة المقبل أكثر من قرار الرفع نفسه، مع تأثير مباشر في هوامش البنوك السعودية وتكلفة الودائع والتمويل. كما تضغط عوائد السندات المرتفعة على تقييمات الأسهم.
استعادت السوق السعودية مسارها الصاعد بفضل تقبل المستثمرين للمخاطر، وسط ترقب لقرارات الفيدرالي وضوابط جديدة أطلقتها هيئة سوق المال على صناديق النقد لتعزيز الأمان وتقليل المخاطر.
تتسارع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مع زيادة الشحنات القادمة من الخليج، بعدما بلغت أحجام الخام والمكثفات نحو 10 ملايين برميل يوميا خلال الأيام الأخيرة، مقابل 6 إلى 7 ملايين مطلع سبتمبر.
استقر مؤشر تاسي عند مستويات دعم محورية رغم ارتفاع أسعار النفط وتداعيات الحرب الإقليمية، بالتزامن مع استقرار معدل التضخم في المملكة عند 1.8% خلال شهر أغسطس للشهر الرابع على التوالي.
تتداول أسعار النفط الفورية فوق 130 دولارا وسط تحذيرات متزايدة من بلوغ البرميل 150 دولارا، إذ يطغى تصعيد التوترات بمضيق هرمز والبحر الأحمر على أسواق الطاقة مع غياب مؤشرات لكبح الصعود في المدى القريب.
يرى محمد زيدان، محلل مالي أول في "الشرق بلومبرغ"، أن الأسواق تواجه "تأثير الدومينو" يبدأ بالمخاطر الجيوسياسية وارتفاع النفط، ويمتد إلى التضخم وعوائد السندات والسياسة النقدية.
أشار محمد الفراج، رئيس أول لإدارة الأصول بأرباح كابيتال، إلى أن التراجعات الأخيرة مؤقتة نظرا لقوة الاقتصاد السعودي والتصنيف A+، وبلوغ مساهمة القطاع غير النفطي مستويات قياسية، مع فرص استثمارية كبرى.