أسعار النفط تتصاعد وسط الهجمات على منشآت الطاقة في إيران، حيث تجاوز "برنت" 113 دولارا للبرميل. والذهب مستمر في التراجع، مع ترقب لانعكاس قرارات الفيدرالي على الأسواق، وسعر الأوقية يصل لـ4800 دولار.
السوق السعودي أظهرت تماسكا ومرونة مدعومة بارتفاع أسعار النفط، خاصة من خلال قطاع الطاقة وسهم أرامكو، رغم استمرار الضغوط الجيوسياسية، بينما تكبدت بعض الأسواق الخليجية خسائر متتالية.
يتحرك النفط في اتجاه صاعد قوي مع عمليات شراء قوية، وفجوة الأسعار بين برنت وغرب تكساس تعكس مخاوف الإمدادات، وتشير العقود الآجلة لطلب مرتفع، مع احتمالية اختبار 120 دولارا وسط زخم صعودي واضح.
قفزت أسعار النفط مع تصاعد الحرب ومخاوف استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط توقعات بعودة الأسعار إلى 120 دولارا أو أكثر. حتى بعد فتح المضيق، سيبقى الطلب مرتفعا بسبب إعادة ملء الاحتياطيات.
الأسواق الخليجية ترتفع بدعم القطاعين العقاري والبنكي وقرارات المصرف المركزي لتعزيز السيولة. في المقابل، النفط يتراجع بعد ارتفاعات قوية متأثرا بتصريحات حول قرب انتهاء الأزمة وتدفق الإمدادات.
البنك المركزي الإماراتي يضخ سيولة عبر 5 محاور لدعم الاقتصاد الإماراتي، في خطوة استباقية لمواجهة الاضطرابات الحالية. السيولة ستنتقل عبر الاقتصاد لدعم الشركات، ومن المتوقع أن تساعد في تحسين المعنويات.
المحللة المالية ماري أوضحت أن القطاع المصرفي السعودي كان داعما رئيسيا للاقتصاد الوطني، خصوصا في ظل التحديات التي واجهت السوق المالية. مع بداية هذا العام، فيما سجل القطاع ارتفاعات ملحوظة وصلت إلى 5.3%،
على الرغم من التراجعات الحادة التي شهدتها السوق خلال الفترة الماضية، أغلق مؤشر السوق السعودية "تاسي" في جلسات متتالية على أداء إيجابي، مما يعكس قدرة السوق على التماسك واستعادة بعض الزخم.