تراجعت الأسواق الأميركية بعد بيانات التضخم، حيث فقد مؤشر S&P 500 بعض مكاسبه القياسية رغم توجهه لتحقيق صعود متتالي، وقفز سهم "علي بابا" 11%، فيما اقترب الذهب من مستوى 3440 دولارًا.
الأسواق الآسيوية تترقب بيانات التضخم بعد أداء قوي للأسهم الأميركية، والفيدرالي يواجه جدلا مع سعي ترمب لإقصاء ليزا كوك. علي بابا من جانبها تعلن نتائجها مع تركيز على عوائد استثماراتها بالذكاء الاصطناعي
بحسب محلل الأسهم يواخم كليمينت، فإن نتائج إنفيديا تكشف مبالغة في تقييمات الذكاء الاصطناعي، بينما الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة في سبتمبر تحت ضغط سياسي، مع احتمال خفض إضافي بنهاية العام.
تتباين الآراء حول حجم خفض الفائدة المتوقع في مصر، وسط ترجيحات بأن يكون التخفيض بحدود 2%، كإجراء استباقي لتخفيف أثر زيادات الوقود المرتقبة، ورسالة بأن المركزي قادر على كبح التضخم مع مراعاة النمو.
أوضح كريم شديد، مدير استراتيجية الاستثمار في BlackRock، أن أرباح إنفيديا جاءت قوية لكن السوق تفاعل معها سلبياً لفترة، مضيفا أن المستثمر الفردي عزز المراكز بينما بقيت المؤسسات أكثر حذراً في ضخ السيولة.
الأسواق تتوقع خفض الفائدة بمقدار 1% من المركزي المصري اليوم، مع احتمال 2% لدعم الاقتصاد. تحسن التضخم وتدفقات الدولار من السياحة والتحويلات والسندات يعزز فرص التيسير النقدي في الاجتماعات المقبلة.
هبوط التضخم السنوي في يوليو يعزز فرص خفض أسعار الفائدة بمصر حتى 3%. ومع تحسن سعر صرف الجنيه، وتراجع مخاطر الديون، يرجح اقتصاديون خفض ما بين 100 - 200 نقطة أساس في أغسطس.
الذهب يتحرك في نطاق عرضي ضيق رغم اضطرابات الأسواق، مع غياب الثقة في استقلالية الفيدرالي وتضارب التوقعات حول التضخم والفائدة، بانتظار ما قد تحمله المرحلة المقبلة من مفاجآت.