قال بيتر فوريه إن الأسواق تفتقر لمحفزات التعافي في ظل استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة، مشيرا إلى أن التضخم قد يرتفع، بينما يظل الذكاء الاصطناعي فرصة طويلة الأجل رغم التراجعات الحالية.
باول يؤكد تردد الفيدرالي بين دعم الاقتصاد وكبح التضخم، والأسواق ترتفع بحذر مع تصريحات ترمب، لكن النفط المرتفع يضغط، وأسهم التكنولوجيا تتراجع والتشاؤم يسيطر، مع احتمال ارتداد إذا هدأت التوترات.
قال رئيس قسم استراتيجيات الأسواق في شركة Miller Tabak & Co، إن الأسواق لم تعد تثق في تصريحات التهدئة الأميركية، مع تكرار نمط التهدئة ثم التصعيد، ما يزيد القلق من حرب أطول وتأثيرها على الطاقة والتضخم.
قال د. زياد أيوب عريش مستشار اقتصادي إن تداعيات الحرب الحالية متعددة الأبعاد وتمس الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على اقتصادات المنطقة.
قال د. جهاد الحكيم أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأميركية في بيروت إن الدول الفقيرة والأكثر هشاشة هي الأكثر تضررًا من صدمات الطاقة وسلاسل الإمداد، مع محدودية قدرتها على دعم الوقود والغذاء.
قال موسى الساكت إن أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع مع استمرار الحرب، محذرًا من أزمة طاقة وتضخم عالمي قد يقود إلى ركود تضخمي نتيجة اضطراب الإمدادات وارتفاع التكاليف.
قال زياد ناصر الدين إن ارتفاع أسعار الطاقة والغاز بسبب التصعيد يهدد الأمن الغذائي العالمي، مع زيادة كلفة الأسمدة والإنتاج الزراعي، ما ينعكس على أسعار الغذاء ويعزز مخاطر التضخم الغذائي عالميًا.
قال حمدي الجمل إن العالم يواجه أزمة اقتصادية ممتدة بفعل الحرب، مع ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم عالميًا، مشيرًا إلى تأثر مصر بتراجع السياحة وإيرادات قناة السويس وارتفاع فاتورة الاستيراد