يثبت "المركزي المصري" أسعار الفائدة، وسط ترقب التضخم. فيما تزداد اضطرابات الحبوب، مما يستدعي إعادة ترتيب الواردات وتوطين صناعة الصوامع إقليميا. ويبدأ العد العكسي لمهرجان الجونة السينمائي.
تخيم الخسائر على مؤشرات الأسهم في أميركا وسط صدمة مزدوجة بسبب قفزة أسعار النفط وارتفاع عوائد السندات، بينما يواصل الاقتصاد الأميركي إظهار متانة تدعم سياسات التشديد النقدي.
أوضح جورج خوري، رئيس قسم الأبحاث والتعليم بـ CFI Group، أن اقتراب عوائد السندات من 5% يرفع مخاوف التضخم والفائدة بـ أميركا، مؤكداً أن قمة ترمب وشي حاسمة لملف الرقائق والتجارة.
يرى فيليبو بوندوري، الرئيس التنفيذي لـ SGMC Capital، أن ارتفاع عوائد السندات يرتبط بالتضخم والنفط والوضع الجيوسياسي، فيما تتباين تداعيات الفائدة المرتفعة على الشركات بحسب ميزانياتها وتكلفة التمويل.
تتجه أسواق السندات إلى مرحلة من العوائد المرتفعة، مع استمرار ضغوط التضخم وقوة النمو الاقتصادي، فيما تترقب الأسواق مسار الفيدرالي وتأثيره على عوائد الآجال القصيرة والطويلة.
تراجع النفط بعد تحسن مؤشرات الإمدادات عبر هرمز واستئناف خط شرق-غرب السعودي، ما خفف ضغوط التضخم وعوائد السندات، فيما تترقب الأسواق قمة ترمب وشي بشأن الذكاء الاصطناعي والرسوم والمعادن النادرة.
تتصاعد المعارك في الساحل الغربي لليمن مع مساعي القوات الحكومية لمنع الحوثيين من تثبيت تقدمهم، بالتزامن مع تحركات أميركية وصينية لبحث التجارة والذكاء الاصطناعي والمعادن، وتحذيرات من مخاطر التضخم.
أحمد الشامي، خبير اقتصاديات النقل البحري واللوجستيات، يحذر من تداعيات تصعيد التوترات الإقليمية على الطاقة والشحن، مؤكدًا أن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين قد يفاقم التضخم ويضغط على الاقتصاد العالمي.