البورصة المصرية تسجل أداء إيجابيا بدعم من عمليات شراء واسعة. وترقب واسع لتوجهات السياسة النقدية العالمية، مع تركيز خاص على خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي والإشارات المؤثرة على حركة الأسواق.
سوق الأسهم المصرية ترتفع بدعم من استقرار الدولار، ونتائج أعمال قوية لبعض الشركات، مع توقعات بتخفيض الفائدة في الربع الأول، ما يعزز جاذبية الأسهم ويحفز المزيد من ارتفاع المؤشرات.
يتراجع المؤشر الثلاثيني دون 42 ألف نقطة بفعل ضغوط بيعية من المؤسسات الأجنبية، فيما تتعرض بتكوين لهبوط يدفعها لمحاولة التماسك فوق 90 ألف دولار وسط تذبذب واضح في أسواق الأصول المشفرة.
تتصدر الشركات الصغيرة والمتوسطة المشهد في البورصة المصرية بارتفاعات ملحوظة، مدفوعة بالحوافز الضريبية الجديدة وتحسن الأداء الاقتصادي، بينما تظل الأسعار مناسبة للاستثمار وبناء المحافظ المالية.
شهدت البورصة المصرية تحركات متباينة مع نهاية الجلسة بعد مكاسب قياسية، وسط جني أرباح المستثمرين ونشاط المؤسسات، فيما تعزز الثقة الاقتصادية بفضل أداء قناة السويس وزيارة بعثة صندوق النقد.
المؤشر الرئيسي لبورصة مصر يعيد اختبار مستوى قياسي عند 42 ألف نقطة بدعم من المشتريات المحلية للمؤسسات والأفراد. ووسط مراقبة لتدفقات الخام الروسي إلى الهند، النفط يتراجع بعد ثلاثة أيام من المكاسب
المؤشر الثلاثيني يواصل أداء قويا مدفوعا بسيولة الأفراد وعودة المؤسسات. وتحسن الاقتصاد وانخفاض مضاعفات الربحية يعززان جاذبية الأسهم، وسط توقعات بتصحيح محدود عودة الارتفاعات في 2026
شهدت البورصة المصرية ارتفاعات قياسية في المؤشرات الرئيسية، مدعومة بسيولة إيجابية وتحسن اقتصادي، مع تنوع واضح في الأسهم، وزيادة فرص نمو واسعة تشمل جميع القطاعات في المستقبل.