ضغوط بيعية على الأسهم القيادية تدفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30" لفقد مكاسبه الصباحية، فيما يواصل النفط خسائره للجلسة الثالثة مع انحسار مخاوف التصعيد بين واشنطن وطهران.
تتحرك البورصة المصرية وسط اهتمام متزايد بالأسهم باعتبارها فرصة للتحوط من التضخم، مع تقييمات جاذبة ودعم من نتائج أعمال الشركات، بالتزامن مع ارتفاع السيولة وترقب مزيد من الطروحات الحكومية والخاصة.
تواصل البورصة المصرية الاستفادة من استقرار سعر الصرف وعودة المستثمرين الأجانب، فيما قد تمنح الطروحات دفعة للسيولة. وتبرز قطاعات العقارات والبنوك والخدمات المالية غير المصرفية ضمن القطاعات الجاذبة.
تستعد البورصة المصرية لتدشين آلية البيع على المكشوف لزيادة عمق السوق. بالتوازي، تسعر الأسواق النفط مع تراجع التوتر في مضيق هرمز، واستئناف الجهود الدبلوماسية لأميركا، ليستقر "برنت" عند 89 دولارا.
السوق المصرية لا تزال تضم فرصاً استثمارية رغم المكاسب القوية، مع وجود أسهم تجاوزت قيمها العادلة بفعل المضاربات وأخرى ما زالت أقل من قيمتها، فيما يدعم نمو الأرباح استمرار الاتجاه الصاعد.
تتأهب البورصة المصرية لتفعيل آلية البيع على المكشوف في غضون أسابيع قليلة لتنشيط التداولات، تزامنا مع وصول رأس المال السوقي لرقم قياسي بلغ 4.25 تريليون جنيه، وتوقعات ببدء طروحات حكومية وخاصة قريبا.
فقدت البورصة المصرية بعض زخمها بعد مكاسب قوية، بضغط من قطاعي البنوك والعقارات. ورغم التراجعات، حافظ المؤشر الثلاثيني على مستوى 55 ألف نقطة، والدولار يرتفع من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين
صعود قوي بالبورصة المصرية واختراق مستويات تاريخية بدعم تثبيت أسعار الفائدة وتصنيفات المؤشرات العالمية، إلى جانب الأداء الإيجابي للقطاع العقاري وتوزع السيولة الاستثمارية والمؤسسية.