تواصل الموجة البيعية الضغط على مؤشرات بورصة مصر، بينما محت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مكاسبها رغم نتائج "إنفيديا" القوية، في إشارة واضحة لزيادة حالة الحذر والضغوط البيعية بالأسواق العالمية.
شهدت البورصة المصرية عمليات جني أرباح واسعة دفعت المؤشر الرئيسي للتراجع بأكثر من 1800 نقطة. بينما اقتربت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في 7 أشهر، بدعم توترات إيران المتصاعدة.
قال محمود عطا إن تراجعات البورصة المصرية منذ بداية رمضان تندرج ضمن موجة تصحيح وجني أرباح طبيعية بعد صعود المؤشر من 42 ألفًا إلى 52.5 ألف نقطة، والتوترات الجيوسياسية المحرك الرئيسي للهبوط.
قال محمد سعيد إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية فقد أكثر من 2000 نقطة قبل أن يقلص خسائره ويغلق منخفضًا 2.73% فوق 49 ألف نقطة، وسط ضغوط بيعية من المؤسسات الأجنبية
معتصم الشهيدي: السوق المصرية تتأثر بخروج الأموال الأجنبية وسعر الصرف، لكن الاتجاه الصاعد مستمر بفضل أرباح الشركات وتوزيعاتها الجيدة.
تباينت مؤشرات البورصة المصرية بدعم من مشتريات المؤسسات، بينما تراجع الذهب عالميا ومحليا نتيجة عمليات جني الأرباح والتوترات التجارية التي ألقت بظلالها على الأسواق، وسط ترقب المستثمرين للمستجدات.
رصد محمد سعيد تباينا بأداء البورصة المصرية، مع صعود بعض الأسهم القيادية دون تمكن المؤشر الثلاثيني من الإغلاق أخضر، مقابل ارتفاع مؤشر EGX70. وسجلت التداولات أقل من 6 مليارات جنيه
شهدت السوق المصرية موجات بيع قوية نتيجة التوترات الجيوسياسية الإقليمية، لكنها تماسكت عند مستوى دعم مهم، بدعم من نتائج الشركات القيادية، والسيولة الكبيرة، وتوقع بدء التداول بالعقود الآجلة