تباينت مؤشرات البورصة المصرية مع ضغوط من قطاع العقارات ودعم من البنوك، بينما قلص السوق السعودية خسائره بدعم من أرامكو، بالتزامن مع إطلاق منصة رقمية لتمويل سلاسل الإمداد. مع رصد حركة القطاعات والسيولة.
تتحرك البورصة المحلية في نطاق عرضي وسط حذر المستثمرين بسبب التوترات الجيوسياسية، واستمرار خطط الطروحات الحكومية، بينما قد يتحرك الدولار في نطاق مع تغير تدفقات الاستثمار الأجنبي واستقرار الفائدة حاليا.
قفزة النفط فوق 100 دولار تهز الاقتصاد، و"عز العرب السويدي" تستهدف تصنيع 40 ألف سيارة سنويا. بينما تجمع شركة ناشئة 13 مليون دولار لدمج الذكاء الاصطناعي بالائتمان. ورصد رفاهية المصريين مع تقدم العمر.
تكبد مؤشر "تاسي" للأسهم السعودية أكبر خسارة أسبوعية في خمسة أشهر وسط تقلبات في نطاق ضيق. بينما سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أشد تراجعاته منذ مطلع شهر يوليو، مع تعاف محدود للجنيه المصري.
البورصة المصرية تستعيد الزخم بدعم من مشتريات محلية وأجنبية، بالتزامن مع تحسن أداء الجنيه أمام الدولار وارتفاع نشاط سوق الإنتربنك، وسط تحركات لأسهم المقاولات والإنشاءات وسط تحسن في معنويات المستثمرين.
يتراجع الجنيه المصري أمام الدولار لمستوى 52 مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التضخم العالمي، بينما يواصل مؤشر "EGX70" مكاسبه بنسبة 65% متجاوزا ضغوط بيع المؤسسات التي لم تتعد نسبة 20% بكافة الجلسات.
تراجع الجنيه أمام الدولار بأكثر من 40 قرشا، وسط خروج أجنبي من سوق أذون الخزانة تجاوز 20 مليار جنيه. وبورصة مصر سجلت أدنى إغلاق في 3 أسابيع، وهبط المؤشر السبعيني وسط ضغوط بيعية واسعة.
تواجه أسهم العقارات في البورصة المصرية ضغوطا وسط مخاوف من تعثر بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة، فيما يتوقع محمد كمال، عضو مجلس إدارة شعبة الأوراق المالية بالاتحاد العام للغرف التجارية، نتائج أعمال جيدة