افتتح "تاسي" تعاملات اليوم على تراجع طفيف بعد جلسة سابقة اتسمت بمكاسب قوية، وجاء الأداء متأثرا بضغوط بيع مبكرة طالت بعض الأسهم، وسط متابعة لحركة السيولة. وتنفذ "سابك" تخارج لأصولها في أوروبا.
تفتح السوق السعودية أبوابها للمستثمرين الأجانب، ويحقق مؤشر تاسي مكاسب جماعية، ليرتفع بنسبة 1%، مستعيدا مستويات نفسية مهمة، مع قيادة سهم "مجموعة تداول" للارتفاعات البارزة في السوق حاليا.
يفتتح "تاسي" تعاملاته على توقعات إيجابية مدعومة بقرار السماح بالاستثمار الأجنبي المباشر، ما يعزز الثقة ويزيد من احتمالات تدفق السيولة، وتحسن الأداء، خاصة مع ترقب نتائج مالية داعمة للزخم.
ارتفاع طفيف نسبيا في "تاسي" خلال جلسة أمس بدعم قطاع البنوك، حيث أغلق عند 10466 نقطة، مع تدفق سيولة كبيرة بلغت 2.6 مليار ريال، ويفتتح اليوم على تراجعا محدودا بـ0.2%، وسط تراجع الأسهم القيادية.
يحث أداء الأسواق الخليجية، خصوصا السعودية، على انتقائية أعلى حتى 2026، مع تفضيل القطاع المصرفي وتنويع الأصول، وسط تحذيرات من المخاطر الجيوسياسية المؤثرة.
توقع ماجد الخالدي، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن تحقق السوق السعودية ارتفاعا في الجلسة الأخيرة للشهر، بعد تراجع الأسبوع الماضي مدفوعا بموجة تصحيحية.
بدأت السوق السعودية جلسة اليوم على تفاؤل محدود بعد نتائج أعمال مطمئنة، متأثرة بالأخبار العالمية، وانخفاضات الأسبوع، وتتصدر المعادن، والطاقة، والبنوك، القطاعات الواعدة مع انتظار ضخ سيولة جديدة.
البورصة المصرية تواصل تسجيل قمم تاريخية مدعومة بمشتريات المؤسسات الأجنبية وتحسن المؤشرات الاقتصادية، رغم موجة بيع عربية محدودة. باسم أحمد يتوقع استمرار الاتجاه الصاعد نحو 40 ألف نقطة.