تحافظ أسواق الخليج على مسار عرضي مع هدوء نسبي في المخاطر ودعم انتقائي من أخبار الشركات. وعالميا، يعزز صعود النفط مخاوف التضخم والعوائد، فيما يستند قطاع التكنولوجيا إلى إنفاق الذكاء الاصطناعي.
تتحرك أسواق الخليج عرضيا في ظل غياب محفزات قوية، بينما تستفيد بعض الأسهم من أخبار الشركات وإعادة موازنة المؤشرات. وأوضح محمد علي ياسين أن المؤسسات تتبنى أفقا أطول من الأفراد.
تتماسك السوق السعودية بدعم الأسهم القيادية رغم تجدد التوترات، فيما يبقى ضعف السيولة التحدي الأبرز مع ترقب مسار الفائدة ونتائج الشركات وزيادة عمق السوق. وعالميا، تتحرك السيولة تحت تأثير الين والعوائد.
تواصل السوق السعودية تحركاتها المتذبذبة وسط حالة من الحذر تفرضها التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون اتجاه «تاسي» وتأثير تراجع السيولة على حركة الأسهم.
يتراجع مؤشر "تاسي" في موجة جني أرباح مؤقتة نحو مستويات 10800 نقطة بعد مكاسب تجاوزت 5%، بينما تتجه البنوك السعودية لإصدار صكوك دولارية لتعزيز مستويات السيولة وتفادي استخدام احتياطياتها النقدیة.
يتحرك مؤشر تاسي تحت ضغوط بيعية على القطاعات القيادية، بينما تعزز المملكة القابضة استثماراتها في نادي الهلال. وفي سوق الدين تجمع السعودية تمويلا عبر صكوك دولية وسط خفض هامش العائد مع ترقب تحركات السوق.
تضغط عوائد السندات المرتفعة على جاذبية الأسهم السعودية، مع اتجاه المستثمرين إلى أدوات الدخل الثابت، فيما تزداد أهمية انتقاء القطاعات والشركات وفقا لجودة الأصول وقدرتها على مواجهة التقلبات.
تترقب الأسواق تأثير استحواذ المملكة القابضة على نادي الهلال، في ظل فرص النمو التي يتيحها النادي عبر التسويق والرعاية والجماهيرية، مع متابعة أثر عودة التوترات الجيوسياسية على الأسهم والقطاعات المختلفة.