تنظيم الصناديق النقدية في السعودية يوجه الاستثمارات نحو أدوات الدين والودائع المحلية، مع تقليص الانكشاف الخارجي. يأتي ذلك وسط ضغوط على سهم سابك، وترقب أثر كاتريون وقرار الفيدرالي الأميركي على الأسواق.
تراجعت السوق السعودية مع ضغط قطاعي الطاقة والبنوك، بقيادة أرامكو وبترو رابغ، فيما أنهت بورصة مصر الجلسة على خسائر جماعية مع تراجع الأسهم القيادية، وسط تأثير التوترات على معنويات المستثمرين.
تراجع المؤشر السعودي بضغط من التوقف الاحترازي لخط أنابيب شرق غرب وردود فعل المستثمرين الأفراد، وسط ترقب لاحجام التداول وتأثيرات أسعار الفائدة والنفط على الشركات والاقتصاد المحلي.
تحافظ أسواق الخليج على مسار عرضي مع هدوء نسبي في المخاطر ودعم انتقائي من أخبار الشركات. وعالميا، يعزز صعود النفط مخاوف التضخم والعوائد، فيما يستند قطاع التكنولوجيا إلى إنفاق الذكاء الاصطناعي.
تتحرك أسواق الخليج عرضيا في ظل غياب محفزات قوية، بينما تستفيد بعض الأسهم من أخبار الشركات وإعادة موازنة المؤشرات. وأوضح محمد علي ياسين أن المؤسسات تتبنى أفقا أطول من الأفراد.
تتماسك السوق السعودية بدعم الأسهم القيادية رغم تجدد التوترات، فيما يبقى ضعف السيولة التحدي الأبرز مع ترقب مسار الفائدة ونتائج الشركات وزيادة عمق السوق. وعالميا، تتحرك السيولة تحت تأثير الين والعوائد.
تواصل السوق السعودية تحركاتها المتذبذبة وسط حالة من الحذر تفرضها التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون اتجاه «تاسي» وتأثير تراجع السيولة على حركة الأسهم.
يتراجع مؤشر "تاسي" في موجة جني أرباح مؤقتة نحو مستويات 10800 نقطة بعد مكاسب تجاوزت 5%، بينما تتجه البنوك السعودية لإصدار صكوك دولارية لتعزيز مستويات السيولة وتفادي استخدام احتياطياتها النقدیة.