السوق السعودية تستفيد من تدفقات السيولة الأجنبية والمحلية، ما يدعم ارتفاع الأسهم في القطاعات البنكية والعقارية والتقنية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية.
المؤشر الثلاثيني يتراجع بأكثر من 2% وسط ضغط الجنيه مقابل الدولار وتخارج المستثمرين الأجانب، بينما تواصل بورصات الخليج إظهار تماسك ملحوظ بدعم ارتفاع أسعار النفط، مع بروز قوة السوق السعودية.
المؤشر العام للسوق السعودية يواصل التراجع وسط تداولات محدودة، مع ترقب المستثمرين نتائج مالية مهمة، أبرزها نتائج أرامكو، أملا في تحسن الأداء.
ارتداد أخضر لمؤشر "تاسي" السعودي فوق 11,000 نقطة في بداية التداولات، مدعوما بقفزة للبنك الأهلي ومصرف الراجحي، وسط محاولات المستثمرين إعادة التمركز بعد تراجعات الأسبوع الماضي المتأثرة بالتوترات.
البورصة المصرية تواصل الأداء الإيجابي بدعم مشتريات المصريين والعرب، والمؤشر الرئيسي فوق 52 ألف نقطة. وصعود "تاسي" فوق 11100 نقطة بعد ثلاث جلسات من التراجعات، وسط تحسن في شهية المخاطرة.
استعاد "تاسي" بعض خسائره عند 11100 نقطة بدعم الأسهم القيادية، وسجلت "STC" إيرادات بـ77.8 مليار ريال في 2025. بينما اختتمت المفاوضات الثلاثية في جنيف بشأن أوكرانيا، وتوافق على جولة جديدة قريبا.
استهلت سوق الأسهم السعودية رمضان بارتداد إيجابي بعد ضغوط بيعية، مدعومة بدعم فني وارتفاع النفط الذي عزز الطاقة، فيما استعادت البنوك جاذبيتها عقب جني أرباح، مع ترقب نتائج الشركات وتأثير التوسعات.
يستعيد "تاسي" مستويات 11100 نقطة مدعوما بقطاعي الطاقة والبنوك. وتهبط أسعار النفط، حيث يتداول "برنت" قرب 67 دولارا للبرميل. وسياسيا، تقترح إيران تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات، وتخفيف مخزوناتها.