تراجع "تاسي" رغم مكاسب الجلسة الأخيرة من الأسبوع الماضي، في ظل استمرار الحرب وتقلب أسعار النفط. وسجلت السيولة نحو 2 مليار ريال فقط، بينما يترقب المستثمرون نتائج الشركات بعد تراجع أرباح الربع الرابع.
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بضغط من سهم البنك التجاري الدولي، فيما أغلق مؤشر تاسي منخفضا مع تراجع أرامكو، وفي الخليج هبطت أسواق أبوظبي ودبي، بينما حافظ الذهب على مكاسبه كملاذ آمن.
السوق السعودية تفتتح جلسة التداول على مكاسب مدفوعة بصعود أسهم البنوك والطاقة، مع ارتفاع سهم صالح الراشد في أول إدراج له وسط سيولة نشطة وتقييم مستمر للمخاطر الجيوسياسية.
قفزت البورصة المصرية بنحو 3% مع تراجع الدولار، وتصريحات أميركية ترجح انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا، وارتفعت أسواق الخليج بدعم أسهم البنوك، بينما صعد الذهب إلى نحو 5,180 دولارا للأونصة.
تباين أداء البورصات العربية اليوم بين مكاسب في مصر والسعودية وتراجع في أبوظبي، يأتي ذلك وسط تحذيرات "النقد الدولي" من صدمات اقتصادية، بينما قفزت أسعار النفط بنحو 2.4% واستقر الذهب فوق مكاسبه السابقة.
السوق السعودية تستفيد من تدفقات السيولة الأجنبية والمحلية، ما يدعم ارتفاع الأسهم في القطاعات البنكية والعقارية والتقنية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية.
المؤشر الثلاثيني يتراجع بأكثر من 2% وسط ضغط الجنيه مقابل الدولار وتخارج المستثمرين الأجانب، بينما تواصل بورصات الخليج إظهار تماسك ملحوظ بدعم ارتفاع أسعار النفط، مع بروز قوة السوق السعودية.
المؤشر العام للسوق السعودية يواصل التراجع وسط تداولات محدودة، مع ترقب المستثمرين نتائج مالية مهمة، أبرزها نتائج أرامكو، أملا في تحسن الأداء.