يتراجع النفط بعد 6 جلسات مكاسب مع تعثر مفاوضات فتح "هرمز". بينما يقترب "EGX30" من إغلاق أسبوعي فوق 55 ألف نقطة. وسط تباين خليجي مع تعديلات "MSCI". وترتفع العقود الأميركية تزامنا مع تباطؤ التضخم.
تعكس نتائج الشركات العقارية قوة الطلب في مصر، إذ ارتفعت أرباح "طلعت مصطفى" 23% والإيرادات أكثر من 24%، بينما تدعم السيولة وتحسن الاستقرار الجيوسياسي أداء الأسهم، وسط توقعات بصعود ملحوظ في الأسهم.
البورصة المصرية تواصل صعودها مع تجاوز "EGX30" مستوى 55 ألف نقطة، فيما يواصل "EGX70" تسجيل مستويات قياسية جديدة، حيث تتركز السيولة في الأسهم الصغيرة والمتوسطة، مع توقعات بعمليات جني أرباح.
تخفض مصر اعتمادها على التمويل الخارجي وسط ضغوط الدين المحلي. وأوضح أستاذ الاقتصاد الدولي د. عمرو سليمان أن تراجع مديونية صندوق النقد وزيادة موارد النقد الأجنبي يدعمان الاستقرار.
تنظم مصر سوق العقارات بمعايير أشد للمطورين. وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة "التعمير والإسكان العقارية HDP" أمجد حسنين أن التصنيف وتوحيد جهة التنظيم يقللان مخاطر تأخر التسليم.
حافظ النفط على مكاسبه وسط تصاعد التوترات المرتبطة بمفاوضات مضيق هرمز، مقتربا من مستوى 90 دولارا للبرميل، فيما أفصح صندوق النقد للشرق بلومبرغ عن تراجع مديونية مصر لديه إلى 9.3 مليار دولار بنهاية يونيو.
يرى معتصم الشهيدي، عضو مجلس إدارة هوريزون لتداول الأوراق المالية، أن تراجع مديونية مصر لدى صندوق النقد لـ9.3 مليار دولار بنهاية يونيو يعكس التزام القاهرة بسداد مستحقاتها ويعزز الثقة في برنامج الإصلاح.
سجل مؤشر "EGX30" أعلى إغلاق يومي على الإطلاق للجلسة الثانية، مع وصول القيمة السوقية للبورصة إلى مستوى تاريخي. بينما تترقب الأسواق محادثات فتح مضيق هرمز، وخام برنت قرب 80 دولارا.