هبط مؤشر "EGX30" بنسبة 2.7% إلى 45926 نقطة متأثرا بتراجعات البنك التجاري الدولي وعدد من الأسهم القيادية. وفي السعودية، أغلق "تاسي" عند 10886 نقطة، مع ضغوط من قطاعات البنوك والمواد الأساسية والاتصالات.
تداعيات الحرب تمتد إلى الاقتصاد، مع قلق دولي من اضطراب الطاقة والتجارة. وفي مصر، انعكس ذلك في رفع أسعار الوقود وارتفاع تكلفة الاستيراد، ما أدى إلى زيادة أسعار السيارات.
تضغط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد المصري مع ارتفاع النفط وخروج الأموال الساخنة. وتتخذ الحكومة إجراءات مالية لاحتواء العجز، بينما يواجه البنك المركزي خيارات صعبة بشأن مسار الفائدة.
أنهت البورصة المصرية تعاملاتها على ارتفاع مع صعود "EGX30" إلى 47195 نقطة، والحفاظ على رأس مال سوقي يتجاوز 2.3 تريليون جنيه، بينما أغلق مؤشر "تاسي" مرتفعا بدعم قطاع الطاقة وصعود سهم "أرامكو".
يشهد القطاع المصرفي تذبذبا نتيجة خروج الاستثمارات وأزمة الدولار، بينما يتأثر القطاع العقاري بارتفاع التضخم، ما قد يدفع البنك المركزي لرفع الفائدة. ومن المتوقع أن تستمر تقلبات الأسواق حتى تتضح الرؤية.
السوق المصرية تشهد تباينا بين القطاعات، مع استفادة شركات البتروكيماويات من ارتفاع أسعار الطاقة وعودة بعض القطاعات مثل البنكية والعقارية للصدارة عقب تصريحات الرئيس ترمب الأخيرة، التي هدأت الأسواق.
مصر تعلن زيادة أسعار الوقود بين 14% و30%، وهي الزيادة الثالثة خلال عام، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وإغلاق مضيق هرمز، والحكومة تدرس إجراءات حماية اجتماعية ورفع الحد الأدنى للأجور لتخفيف الأثر.
واصلت البورصة المصرية التراجع مع هبوط مؤشر "EGX30" بنسبة 1.6%، تحت ضغط مبيعات الأجانب، وتراجع في العملة المصرية لتصل إلى 52 جنيها مقابل الدولار. وصعد "تاسي" بأكثر من 2% بدعم ارتفاع النفط.