يرى د. نايف الغيث، كبير الاقتصاديين لدى بنك الرياض، أن استقرار التضخم السعودي عند 1.8% للشهر الثاني يعكس نجاح السياسات الاقتصادية. فيما يبقى ارتفاع أسعار الأغذية ضمن مستويات طبيعية بفضل الإنتاج المحلي
يرى جنيد أنصاري، مدير استراتيجية الاستثمار لدى "Kamco Invest"، أن القطاع المصرفي السعودي انفصل عن أداء نظيره العالمي رغم تراجع توقعات رفع الفائدة، بسبب مخاوف تباطؤ نمو الائتمان والتوترات الجيوسياسية.
يثير الحظر البحري على سفن إيران مخاوف الإمدادات، ليمدد النفط مكاسبه، مع تلويح ترمب باستهداف منشآت الطاقة. بينما تعزز آمال الفائدة مستويات "تاسي" الذي يطارد 10800 نقطة، مدعوما بصعود القطاع المصرفي.
أسعار النفط تواصل الصعود عقب تهديد ترمب لمنشآت الطاقة الإيرانية وبدء الحصار. بينما يفقد "تاسي" مستويات دعم رئيسية بضغط من التباين والأداء المتذبذب للقطاعات القيادية في السوق السعودية.
أوضح بول هيكين، رئيس "Petroleum Economist"، أن التوترات لا تزال المحرك الرئيسي لأسعار النفط، وبينما قيود صادرات النفط الإيرانية قد تدعم الأسعار، إلا أن قدرة الصين على توفير بدائل تضع سقفا لارتفاعها.
"كيمانول" تقر خفض رأس مالها بنسبة 77.8% تمهيدا لزيادة لاحقة بقيمة 350 مليون ريال، بالتزامن مع انتعاش معنويات الأسهم السعودية إثر تراجع الإدارة الأميركية عن فرض رسوم على الشحنات المارة عبر مضيق هرمز.
يتوقع إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين بصحيفة الاقتصادية، افتتاحا أكثر توازنا للسوق السعودية بدعم من تراجع مخاوف رفع الفائدة وانحسار الضغوط التضخمية، مع احتمال ارتداد البنوك واستمرار دعم الطاقة
يرى أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن تراجع القطاع البنكي يعود إلى تباطؤ نمو محافظ الإقراض وعمليات جني أرباح طبيعية بعد مكاسب السوق، وليس إلى تغير في الاتجاه العام.