افتتح "تاسي" جلسة اليوم على تراجع مواصلا موجة خسائر دفعته إلى أدنى مستوى في 7 أسابيع، وسط ضغوط على الأسهم القيادية والقطاع المصرفي والطاقة. ويترقب المستثمرون تحركات النفط والتطورات الجيوسياسية.
أطلق ولي العهد السعودي أولى طرازات "سير" ضمن رهان المملكة على السيارات الكهربائية، فيما أدانت "مجموعة السبع" تصعيد الحوثيين. وواصلت أسواق آسيا مكاسبها لليوم الخامس مع تراجع بتكوين من أعلى مستوى.
توزيعات الخدمات الأرضية تدعم جاذبية السهم، لكن استمرارها يرتبط بقدرة الشركة على الحفاظ على الربحية خلال الأعوام المقبلة، بالتزامن مع متابعة أداء القطاعات القيادية ومستويات مؤشر تاسي مع متانة الأرباح.
تذبذب مؤشر السوق السعودية بنطاق ضيق بضغط تباين القياديات وضعف السيولة، بينما أوضح المركزي السعودي انتهاء مشاركته مشروع "إم بريدج" للعملات الرقمية، وكشفت مصادر عن مفاوضات لاستثمار في نادي النصر.
نقل ارتفاع معدل "سايبور" جزءا من ضغوط السوق من عوائد السندات إلى تكلفة التمويل المحلية، ما زاد الضغط على الشركات ذات المديونية المرتفعة، فيما يعيد المستثمرون تسعير المخاطر.
تعزز السعودية مرونة مسارات الطاقة عبر بدائل للتصدير وتطوير مسارات النقل، بالتوازي مع دعم التصنيع وصناعة السيارات الكهربائية ضمن توجه لتنويع الاقتصاد ورفع قدرته على مواجهة الصدمات والمخاطر الجيوسياسية.
استثمرت "بيبسيكو" 37.5 مليون ريال لإنشاء مركز إقليمي للبحث والتطوير في الرياض، لتطوير منتجات ونكهات وتغليف يلائم أذواق المستهلكين في السعودية والمنطقة. ويخدم المركز أسواق الشرق وشمال أفريقيا وباكستان.
محمد الخواجا، شريك مؤسس في Fikr Ventures، يتحدث عن انتقال ثروات الشركات الناشئة من قيم ورقية إلى قيمة فعلية، وفجوات التمويل قبل الاكتتاب، مع فرص الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الشركات السعودية في السوق.