افتتحت أسواق المنطقة على تراجعات بفعل التوترات، و"تاسي" يقلص خسائره ويتجه إلى 10500 نقطة. وقطاع الطاقة يصعد بدعم ارتفاع النفط، بينما البنوك والمواد الأساسية تتراجع. والمؤشرات المصرية تقلص من خسائرها
السوق السعودية ترتد إلى 10600 نقطة قبل التعافي الجزئي، مع قوة أسهم الطاقة بقيادة أرامكو مقابل تراجعات القطاع البنكي. جنيد يشير إلى أن التراجع مدفوع بالجيوسياسة وليس الأساسيات.
افتتح تاسي عند 10200 نقطة قبل أن يتماسك عند 10500. التراجعات جاءت مدفوعة بالقطاع المصرفي، بينما ارتفعت أرامكو 2.5% بسبب توقعات أسعار النفط، في ظل ارتباط علاوة المخاطر بسلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز.
افتتح مؤشر السوق السعودية على فجوة هابطة قرب 10200 نقطة، قبل أن يتماسك لاحقا حول 10500 نقطة، في تصحيح يتجاوز 11% من قمة فبراير. ليبقى التداول داخل هذا النطاق في حالة من التقلب لكن عامل الوقت هو الحاسم
السوق السعودية تواجه تقلبات حادة بعد اتساع التصعيد الجيوسياسي، مع هبوط تجاوز 4% عند الافتتاح قبل بدء محاولات امتصاص الصدمة. بينما يسيطر الحذر على المستثمرين مع احتمالات استمرار الضربات.
"تاسي" يواصل تراجعه ليتداول دون مستويات 10900 نقطة. و"كيان" تتكبد خسائر سنوية بنحو 2.3 مليار ريال في العام 2025، وسهم الشركة يتراجع بأكثر من 4%. و"هيوماين" تدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي.
تراجع "تاسي" دون 11 ألف نقطة، مقلصا مكاسبه منذ مطلع العام إلى 3.5% وسط ضعف السيولة وترقب المستثمرين خاصة الأجانب للتطورات الجيوسياسية. ورغم متانة نتائج البنوك، تبقى العوامل الخارجية المحرك الرئيسي.
"كيان" تواصل تسجيل الخسائر في الربع الرابع رغم تحسن الإنتاج مع استمرار ضغوط الأسعار وارتفاع التكاليف التشغيلية وتكاليف الدين. فيما تحسنت إيرادات "مرافق"، إلا أن تكاليف الوقود والطاقة ضغطت على الأرباح.