تراجعت البورصة المصرية بشكل طفيف مع استقرار"EGX30" فوق 47 ألف نقطة بدعم البنوك، بينما صعدت السوق السعودية بنسبة 1% متجاوزة 11مستويات الـ11 ألف نقطة، وسط تداولات بلغت 50.7 مليار ريال.
تواصل السوق السعودية التماسك بعد عطلة العيد، مع تداولات تجاوزت 8 مليارات ريال، وترقب مستمر لنتائج الربع الرابع من 2025 لأكثر من 66 شركة وهدنة محتملة بين إيران وأميركا تؤثر على القطاع المالي.
حقق تاسي مكاسب ملحوظة مع تجاوز مستوى 11 ألف نقطة بدعم من أرامكو والبنوك، إلا أن السيولة لا تزال محدودة مع استمرار حذر المستثمرين الأجانب. ويترقب المتعاملون تحسن الأوضاع الإقليمية.
تحسن أداء السوق السعودية خلال الجلسة مع ارتفاع المؤشر الرئيسي "تاسي" إلى مستويات 11 ألف نقطة، مدعوما بزخم شرائي قوي وارتفاع السيولة، وسط مكاسب لأسهم البنوك والمواد الأساسية وترقب لمهلة الـ5 أيام.
تشهد السوق السعودية تذبذبا محدودا مع بداية الأسبوع، رغم تسجيل سيولة تجاوزت 8 مليار ريال، في ظل تراجع بعض الأسهم القيادية وارتفاع أسهم المعادن، بدعم من تعافي الذهب وهدوء التوترات.
يشهد السوق السعودية تذبذبات ملحوظة نتيجة تفاعل المستثمرين مع تطورات الحرب وتقلب أسعار النفط، حيث يبقى المؤشر متماسكا نسبيا لكن بزخم محدود. هذا الأداء يعكس حالة ترقب، مع ميل السيولة للتحرك الانتقائي.
"نينجا" السعودية تسعى للاكتتاب في وقت عدم اليقين، مستفيدة من أفضل الفرص في أسواق الشركات الناشئة بالمملكة، حيث السيولة مرتفعة وشهية المخاطرة أكبر من الأسواق الناشئة الأخرى.
تسهم قرارات هيئة النقل السعودية، ومنها استثناء السفن مؤقتا من بعض الشروط، في دعم انسيابية العمليات البحرية، وتعزيز سلاسل الإمداد، ضمن جهود المملكة لتكريس موقعها كمركز لوجستي إقليمي.