تشهد أسواق المال في أميركا تقلبات ملحوظة بأسهم قطاع التكنولوجيا والرقائق تزامنا مع جني الأرباح، في وقت تزيد فيه شركة TSMC التايوانية من حجم استثماراتها لمواجهة الطلب المتزايد.
قال الرئيس التنفيذي لـ Trading.com Australia بيتر ماكجواير، إن شهادة كيفن ورش أمام الكونجرس والبيانات الاقتصادية تحدد مسار الفائدة في أميركا، متوقعاً نتائج بنكية جيدة تدعم المؤشرات والأسهم.
توقعات بزيادة تقلبات الأسهم العالمية بدعم من التغير في توقعات الفائدة في أميركا، وسط مطالبات من خبراء المال بضرورة التحوط بقطاعات الطاقة والذهب لمواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد ومضيق هرمز.
تحولات نقدية في أميركا مع اتجاه "الفيدرالي" لتقليص التوجيه المستقبلي، ما يعزز علاوة المخاطر ويرفع عوائد السندات لعامين نحو 4.22%، وسط استبعاد لسيناريو الركود التضخمي مع مخاوف من تراجع التكنولوجيا.
يفرض ترقب نتائج أعمال الشركات في أميركا تحركات عرضية على أسهم التكنولوجيا، وسط تحديات أسعار الفائدة المرتفعة، فيما يبحث المستثمرون عن إشارات لاستدامة النمو، لتبرير التقييمات السعرية في السوق.
سباق نتائج الأعمال يرفع سقف التوقعات في "وول ستريت" ويضغط على التكنولوجيا، بينما يواجه الذهب رياحا عكسية قصيرة الأمد، بفعل تشديد السياسة النقدية في أميركا، ما يضطر المستثمرين لإعادة موازنة محافظهم.
تواجه أسواق السندات الأميركية حالة من الضبابية في تسعير الفائدة، بينما تستمر الأسهم في حصد المكاسب بدعم من سياسات إدارة ترمب المرتقبة، وتدفقات السيولة نحو قطاع التكنولوجيا والرقائق العالمي.
الأسهم الأميركية تلاحق الأرباح المرتفعة بنسبة 25%، بينما يتبنى سوق السندات نظرة تنبؤية تتوقع ثلاث رفعات لأسعار الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن طفرة الإنفاق الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي.