ارتفاع عوائد السندات يفرض تشديدًا ماليًا غير مباشر ويمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لمراقبة التضخم. لكن استمرار الضغوط قد يرفع كلفة التمويل ويزيد التحديات أمام الاقتصاد والأسواق.
يدخل الاقتصاد العالمي اختبارًا جديدًا بين النفط والتكنولوجيا والنقد؛ تعطل الملاحة في هرمز يرفع الشحن ويجعل التسليم الفعلي أساس التسعير، فيما يضغط جدل استقلالية الفيدرالي على السياسة النقدية.
يعكس الجدل حول استقلالية الفيدرالي اختبارًا لمصداقية السياسة النقدية الأميركية، مع مخاوف من رفع تدخل السلطة التنفيذية توقعات التضخم. ولفت ماكسيم دارميت كوتشياريني إلى أن كيفن وورث سيواجه مهمة صعبة.
استهلت الأسواق العالمية شهر يونيو وسط توازن دقيق بين تفاؤل الذكاء الاصطناعي ومخاوف التوترات السياسية. حيث ارتفعت أسعار النفط بقوة مع تعثر المفاوضات، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأميركية.
أوضحت لورا كوبر، محللة استراتيجية للاستثمار في Nuveen Global، أن الأسهم الأميركية والآسيوية تندفع بزخم الذكاء الاصطناعي متجاهلة مخاطر الطاقة والتبعات التضخمية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز حالياً.
أفاد المحلل المالي شون سعيد، من Juwai IQI، بأن رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وورش يواجه وضعاً صعباً في أميركا؛ وأشار إلى أن أسعار النفط ستتأثر بالصفقة الإيرانية، متوقعاً قفزة للذهب نحو ستة آلاف دولار.
يرى ميشال صليبي، كبير محللي الأسواق المالية في FxPro، أن قطاع التكنولوجيا يعيش بمعزل عن ضغوط التضخم في أميركا. وأشار إلى أن نبرة الفيدرالي المقبلة ستكون مشددة مع ترقب حركة الذهب ومستويات الفائدة..
غارات أميركية جديدة على إيران بالحرب التي دخلت شهرها الثالث. وترمب يشترط اتفاقا مثاليا لفتح مضيق هرمز، وسط قفزة بالتضخم الأميركي لأعلى مستوى منذ 2023 وتراجع الـ"بتكوين" دون 73 ألف دولار.