تترقب الأسواق خطاب وارش وسط ضغوط سياسية وبيانات متباينة، ما يعزز الضبابية حول الفائدة، فيما تتحرك أسهم التكنولوجيا بين زخم الذكاء الاصطناعي وجني الأرباح، مع تقلبات في السيولة وعودة جزئية للأساسيات
تسود حالة ترقب في الأسواق مع احتمال توقيع اتفاق بين أميركا وإيران، ما قد يدعم بعض الأصول مثل الذهب ويضغط على النفط، فيما يراقب المستثمرون اجتماع الفيدرالي المقبل بحثا عن مؤشرات بشأن مسار الفائدة
توقعات بضخ 1.4 تريليون دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول 2027 تحمي أسهم الرقائق من الهبوط، وسط ملامح انتقال هيكلي للسيولة نحو قطاعي الصناعة والبنوك بالتزامن مع هدوء الضغوط التضخمية.
يراقب المستثمرون مسار تشديد السياسة النقدية بين أوروبا وأميركا، وسط تساؤلات حول أي من البنكين المركزيين يسبق الآخر في مواجهة التضخم، بعد تحركات مفاجئة في أسعار الفائدة.
تضع بيانات التضخم المرتفعة الفيدرالي أمام تحديات جديدة، فيما تراقب الأسواق مسار عوائد السندات وتأثيره على الأسهم. كما تواجه شركات الذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة.
أظهرت بيانات التضخم الأميركية استقرارا في مؤشرها الأساسي، ما يعزز توقعات تثبيت الفائدة. توازيا، يتجه المركزي الأوروبي لرفع الفائدة لمواجهة التضخم، وسط مخاوف من تضرر النمو الاقتصادي جراء هذا القرار.
تضغط توقعات التضخم وتراجع رهانات خفض الفائدة الأميركية على الأسواق والذهب قصير الأجل، رغم دعم المخاطر الجيوسياسية والديون. وتزيد تهديدات الممرات الحيوية أعباء الشحن والطاقة.
ترقب لبيانات التضخم الأميركية وسط مخاوف قفزة المؤشر الأساسي، في وقت يستهدف فيه "الفيدرالي الأميركي" موازنة تفويضه المزدوج مع بقاء نمو الأجور عند 3.4%، وسعي أسواق السندات لتسعير رفع إضافي للفائدة.