هاجم ترمب رئيس الفيدرالي، مطالباً بخفض فوري للفائدة لدعم الاقتصاد. كما شدد على أن أميركا تمتلك ضعف نفط أي دولة أخرى بفضل برنامج "دريل بيبي دريل"، مؤكداً قدرته على تدمير أنابيب إيران بكلمة واحدة.
يرى كريس واتلينج، مؤسس Longview Economics، أن تراجع الدولار اليوم هو حركة فنية قصيرة المدى، مؤكداً أن شهية المخاطرة ترتبط بمدى استقرار إمدادات النفط وتجنب سيناريو الركود التضخمي العالمي.
ارتفاع أسعار الوقود في أميركا لا يقتصر على تكلفة النقل فقط، بل يمتد إلى التضخم وأسعار السلع، ما يضع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أمام معادلة صعبة بين كبح التضخم، وتحديد مسار أسعار الفائدة في المستقبل.
قالت ليا هولمجرين أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مرمى نيران ارتفاع الطاقة والفائدة، التضخم القادم سيمنع الفيدرالي من خفض الفائدة، مما يدفع المستثمرين نحو العوائد المضمونة بعيدا عن تقلبات الأسهم.
يرى سام حيدر، مدير مخاطر الأسواق في ABN AMRO Clearing، أن أسواق أميركا تواجه ضغوطاً بسبب صعود النفط. وأشار إلى أن الفيدرالي قد يميل لسياسة تيسيرية لدعم الاقتصاد رغم مخاطر التضخم المرتفع حالياً.
تواجه الأسواق العالمية تقلبات حادة مع صدمة أسعار الطاقة، التي تؤثر على النمو الاقتصادي واستراتيجيات الاستثمار، بينما يترقب المستثمرون خطوات الفيدرالي تجاه الفائدة والسياسات النقدية.
الحرب على إيران أثرت على الاقتصاد الأميركي مع ارتفاع أسعار النفط والتقلبات في المعادن والعملات، ما يضع ترمب أمام تحديات سياسية ومالية مع تزايد المخاوف الاقتصادية.
العقود الآجلة في وول ستريت ترتد رغم التوترات في الخليج. الياسري تشير إلى أن الأسواق تشهد استقراراً بعد تقلبات الأسابيع الماضية، مع ترقب المستثمرين قرارات الفيدرالي وتطورات الحرب وتأثيرها في التضخم.