يتناول بروكس تايجنر خبير في شؤون الاتحاد الأوروبي، تفاصيل اعتماد أوروبا على الغاز القادم من أميركا وتأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على القرارات السياسية، وتحليل لفرص الوساطة وتجنب الحل العسكري.
تتصاعد المخاوف الأوروبية من تداعيات حرب إيران مع احتمالات موجة هجرة كبيرة، في ظل ضغوط اقتصادية وارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات التجارة، ما يهدد بفتح جبهة جديدة من الأزمات تتجاوز حدود الشرق الأوسط.
تتباين المواقف الأوروبية تجاه دعم العمليات العسكرية في الشرق الأوسط بين رفض صريح وتحفظ محسوب، مع سعي بعض الدول لتجنب الانخراط المباشر، مقابل تمسك أخرى بحسابات أمنية وتحالفية.
قال شارل ميشيل الرئيس السابق للحكومة البلجيكية إن أوروبا بدت مراقبا لا شريكا في القرار، مشيرا إلى أن تجاهلها يعكس تحولا في العلاقات مع واشنطن، ويفرض الحاجة إلى استقلالية استراتيجية أكبر.
قال د. هاينز جارتنر رئيس مجلس إدارة المعهد الدولي للسلام، إن الدول الأوروبية تواجه معضلة بين حماية إمدادات الطاقة وتجنب الانخراط العسكري، في ظل انقسام مواقفها والضغوط الأميركية.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
تشهد أسواق النفط تقلبات حادة مع استمرار نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار فوق المئة دولار، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على الدول ذات المخزون المحدود ويبعد تصريحات ترمب عن الواقع.
مدد ترمب مهلة ضرب منشآت إيران حتى 6 إبريل، واشترط لنجاح الصفقة فتح مضيق هرمز وإنهاء الملف النووي. فيما طالب مجلس التعاون الخليجي بدور محوري في المفاوضات لضمان أمن المنطقة واستقرارها المستدام.