التصعيد العسكري في الخليج يرفع أسعار النفط والغاز، ويشل الملاحة والرحلات الجوية، ما يضغط على الأسواق والشركات ويزيد المخاوف بين المستثمرين من استنزاف طويل الأمد وتأثيرات اقتصادية وجيوسياسية واسعة.
تصاعد التوترات في الخليج بعد استهداف منشآت نفطية وتهديد الملاحة الدولية يثير المخاوف بشأن استقرار الأسواق وأسعار النفط، وسط مخاوف من توسع رقعة الصراع وتدخل المجتمع الدولي.
إغلاق مضيق هرمز يشعلان الأسواق، النفط يقفز 9%، والذهب أكثر من 2%، والإمارات تعلق التداولات، والسوق السعودية تقاوم الضغوط البيعية، والدولار والفرنك يتصدران المشهد، بينما يسجل الـ"بتكوين" ارتفاعا مفاجئا
قال د. بندر الجعيد، أستاذ الإعلام الاقتصادي في جدة، إن اقتصادات الخليج أظهرت مرونة كبيرة بفضل الاحتياطيات والسيولة، مؤكداً أن تحييد الداخل واستمرار المشاريع يعززان القدرة على امتصاص الصدمات.
هيمن اللون الأحمر على الأسواق الخليجية العاملة اليوم بسبب تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وفي السوق السعودية، قلص مؤشر تاسي خسائره بعد إعادة التمركز والتسعير لعلاوة المخاطر، وقطاع الطاقة على ارتفاع
التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق الخليجية، وسط ترقب لتحركات السيولة الأجنبية وتأثيرها في الاتجاه العام، بينما يقيم المستثمرون فرص الشراء مع استمرار قوة الأساسيات الاقتصادية.
تشهد الأسواق الخليجية تباينا في الأداء بين ضغوط نتائج بعض القطاعات في السعودية وزخم ملحوظ في الإمارات، وسط تدفقات استثمارية تبحث عن تقييمات أكثر جاذبية خارج أميركا.
تراجع مؤشر تاسي دون 11,000 نقطة بضغط الأسهم القيادية، في وقت تسرع فيه شركات سعودية خطط الطرح العام، ويأتي ذلك مع تسجيل الميزانية عجزا بنحو 276 مليار ريال نتيجة انخفاض الإيرادات النفطية.