تشهد الأسواق الخليجية حالة من التباين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقب المسار الدبلوماسي، ما انعكس على أسعار النفط والذهب والعملات، مع تحركات حذرة في أسواق الأسهم.
في ظل التقلبات الحالية، يميل المستثمرون إلى التوازن بين الاحتفاظ بالكاش واقتناص الفرص. ورغم تحسن نسبي في بعض الأسواق الخليجية، إلا أن غياب اليقين يدفع المستثمرين نحو دخول تدريجي وحذر.
أسواق الخليج تتراجع مع عودة التداولات بفعل تداعيات الحرب على إيران، وسط ضغوط على الطاقة واضطراب الشحن، فيما النفط يتقلب مع تسعير المخاطر وتوقعات بارتفاع الأسعار واستمرار الضغوط التضخمية.
أوضح الكاتب الصحفي جاسر الجاسر أن استهداف مصفاة سامرف في ينبع يعكس حالة اليأس الإيرانية، مشيراً إلى أن تحويل 80% من الإمدادات للبحر الأحمر ينهي أي تهديد لمضيق هرمز ويشل خطط طهران لابتزاز الاقتصاد.
يدخل التصعيد الإيراني أسبوعه الـ3 باستهداف ممنهج للطاقة وحقول النفط والغاز في دول الخليج، حيث طالت الهجمات منشآت حيوية في قطر والإمارات والكويت والمملكة، مما أثار مخاوف دولية من اندلاع حرب طاقة
شهدت الأسواق الخليجية تباينا في الأداء مع تراجع مؤشرها خلال مارس بعد مكاسب قوية في يناير، متأثرة بفقدان مستويات دعم فنية وتراجع الزخم الشرائي، مع تغير العلاقة بين الأسواق وأسعار النفط.
السوق السعودي أظهرت تماسكا ومرونة مدعومة بارتفاع أسعار النفط، خاصة من خلال قطاع الطاقة وسهم أرامكو، رغم استمرار الضغوط الجيوسياسية، بينما تكبدت بعض الأسواق الخليجية خسائر متتالية.
حزمة التيسير تدعم الأسواق الإماراتية، مع انتعاش القطاع العقاري وقيادة سهم "إعمار" للمكاسب. في المقابل، النفط يشهد تقلبات حادة بسبب الحرب والتصريحات الأميركية والمضاربات، رغم محاولات كبح الأسعار