تشهد الأسواق الأوروبية حالة من التذبذب مع ارتفاع النفط فوق 100 دولار للبرميل نتيجة التوترات الجيوسياسية. وتميل البنوك المركزية على إبقاء الفائدة عند مستوياتها الحالية وربما ترفعها إذا تفاقمت الأزمة
تتعرض الأسواق العالمية لضغوط متزايدة بسبب الحرب، حيث تشهد المؤشرات الأوروبية تراجعات ملحوظة، وتتعمق خسائر الأسواق الأميركية بفعل عدم وضوح الإطار الزمني للصراع، فيما ترتفع أسعار النفط والغاز بشكل كبير.
يقول تامر نجم، مراسل الشرق في لندن، إن الأسواق الأوروبية تواجه انخفاضات جماعية بسبب ضبابية التعريفات الجمركية وبيانات سلبية لشركة نوفو نردازك، مع تبقي الارتفاعات رهينة لاستقرار التجارة.
أوضح تامر نجم، مراسل الشرق، أن نمو قطاع الصناعة الألماني وقرارات القضاء في أميركا أنعشا الأسهم الأوروبية. وأن قطاع السيارات والسلع الفارهة الأكثر استفادة من هذه الموجة الإيجابية التي سادت التداولات.
أوضح تامر نجم، مراسل الشرق في لندن، إن الأسهم الأوروبية لم تستمر في المكاسب لليوم الثاني على التوالي بعد نتائج أرباح مخيبة للآمال وتوترات جيوسياسية، ما دفع السوق إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب.
السيولة العالمية تتجه تدريجيا من الأسهم الأميركية إلى أوروبا والأسواق الناشئة مع تصاعد المخاوف من تقييمات قطاع التكنولوجيا. ويشير تامر نجم إلى أن الصناديق الدولية تتجه لاقتناص فرص في الأسهم الأوروبية.
شهدت التداولات الأوروبية هدوءا نسبيا مع تراجع الأحجام وتباين الأداء بعد افتتاح إيجابي، في ظل تشبع شرائي وترقب محفزات جديدة تؤكد استمرار الاتجاه الصاعد.
قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن البورصات الأوروبية تقلبت بين مكاسب وخسائر، متأثرة بضغوط التكنولوجيا، قبل أن تتماسك بدعم من أسهم الدفاع والبنوك.