تفرض قفزة عوائد السندات ضغوطا على الأسهم، خصوصاً الشركات الأكثر حساسية للفائدة، بينما تتجه السيولة نحو الشركات الكبرى ذات الميزانيات القوية والنمو المرتفع، مع استمرار الحذر من تباطؤ الاقتصاد دوليا.
أوضح جاري دوجان، الرئيس التنفيذي بـ Global CIO Office، أن صعود عوائد سندات أميركا ينذر بأزمات ائتمانية للشركات، مؤكداً أن قمة ترمب وشي لم تؤد لخرق تجاري مع استمرار رفع أرباح الأسهم.
جيسون بالترويتز يرى أن سوق السندات يملي حركة الأسهم مع تجاوز العوائد 5%، ويضغط على تكلفة رأس المال. ويشير إلى انتقائية أكبر في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع ضغوط الاستهلاك
تخيم الخسائر على مؤشرات الأسهم في أميركا وسط صدمة مزدوجة بسبب قفزة أسعار النفط وارتفاع عوائد السندات، بينما يواصل الاقتصاد الأميركي إظهار متانة تدعم سياسات التشديد النقدي.
قال بريت كينويل محلل الاستثمار في eToro، إن نمو الاقتصاد وأرباح الشركات يدعم الأسهم على المدى الطويل، لكن ارتفاع النفط وعوائد السندات وتراجع القوة الشرائية عوامل تستدعي الحذر على المدى القصير.
تدعم أرباح الشركات فرص اتساع مكاسب الأسهم الأميركية إلى قطاعي الرعاية الصحية والبنوك رغم ضغوط النفط وعوائد السندات. ويحتفظ الذهب بجاذبيته بدعم مشتريات البنوك المركزية وتدفقات الصناديق.
ترتفع توقعات اتساع مكاسب الأسهم الأميركية بدعم من أرباح الشركات. ويرى رئيس استراتيجية الاستثمار في Cite Gestion Private Bank جون بلاسار أن الرعاية الصحية والبنوك قد تشاركان التكنولوجيا في قيادة السوق.
يدعم الذكاء الاصطناعي أسهم التكنولوجيا بوجه التقلبات المالية والنفطية، ما يمنح الأسواق الأميركية تفوقاً على الأوروبية، بينما يظل الأداء الصيني متبايناً بين القطاعات التقليدية والتقنية.