واصلت وول ستريت تحقيق المكاسب للعام الثالث على التوالي بدعم من أداء الشركات، وسجل الذهب والفضة أفضل أداء سنوي منذ 1979 بفعل الطلب على الملاذات الآمنة، ويتجه النفط لتسجيل أكبر خسارة سنوية منذ 2020.
تتجه أسعار النفط لأكبر خسارة سنوية منذ جائحة كورونا بفعل ضعف الطلب وزيادة المعروض، ويتراجع الذهب في نهاية عام قياسي للمعدن الأصفر، وتتصاعد توقعات التفاؤل حيال الأسهم الأميركية في 2026 بدعم آفاق النمو.
تواجه الأسواق الأميركية تحديات العام المقبل بسبب ضغوط الفائدة والتضخم والمخاطر السياسية، ما يدفع المستثمرين لإعادة تقييم استراتيجياتهم ومراقبة أداء الأسهم والسندات عن كثب.
شهدت الأسواق العالمية عاما متباين الأداء، حيث تفوقت الأسهم في أميركا وأوروبا وآسيا، مقابل تراجع في بعض العملات والأصول المشفرة، بينما برزت المعادن النفيسة كأحد أبرز مفاجآت المشهد الاستثماري.
قال جون ستولتزفوس، من Oppenheimer Asset Management، إن الأسواق قد تشهد استمرارًا لموضوعات 2025، مع تداول دوري بين أسهم القيمة والنمو، وتراجع احتمالات صدمة كبرى رغم ارتفاع التقييمات.
تشير تحركات السوق الأميركية إلى حالة هدوء بعد مكاسب قوية، مع غياب أحجام تداول كافية للحكم على المسار القصير. رغم ذلك، تبقى الصورة العامة إيجابية، حيث يدعم التدوير القطاعي الاتجاه العام للأسهم.
تبدأ وول ستريت تداولاتها على أداء متباين، حيث تتراجع الأسهم بدعم من ضغوط على شركات التكنولوجيا، بينما تستفيد السندات من زيادة الطلب. حالة الحذر تسيطر مع ترقب إشارات أوضح بشأن توجهات الفيدرالي.
تستمر الأسواق الأميركية في الارتفاع رغم الحذر، مع توقعات بمزيد من السيولة وخفض الفائدة، ما يعزز أداء قطاعات التكنولوجيا والصناعة والبنوك ويحدد اتجاه النمو الاقتصادي العام.