تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا متسارعا عقب إغلاق مضيق هرمز وتوجيه ضربات لمواقع متعددة، بالتزامن مع ترقب الأسواق للتطورات، وتراجع عجز ميزان المدفوعات بمصر، وتوقعات نمو صفقات الدمج العالمية.
واصلت البورصة المصرية أداءها المتباين مع تراجع محدود للأسهم القيادية، مقابل استمرار قوة "السبعيني" بدعم من السيولة، وسط توقعات بانتقال الزخم للأسهم الكبرى مع انحسار التوترات واستمرار جاذبية الأسعار.
تعمل زيارة رئيس الوزراء الكندي إلى السعودية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، عبر اتفاقيات تتجاوز مليار دولار تشمل الذكاء الاصطناعي، الحوسبة، التعدين، السياحة، التعليم، والصناعات الدوائية.
تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية يرافقه صعود تاريخي لأسهم الأفراد، بينما يرتفع مؤشر الأسواق السعودية بدعم قطاعات الطاقة وسط ترقب للمستجدات الجيوسياسية ونمو التحويلات النقدية بالمنطقة.
تثبيت التصنيف الائتماني للسعودية وتماسك مؤشر تاسي يتزامن مع خسائر لقطاع البتروكيماويات بضغط من تكاليف التمويل والشحن، وسط حالة ترقب في الأسواق جراء تجدد التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز.
يسهم توحيد استراتيجيات قطاعي الطاقة والصناعة في السعودية بتأمين اللقيم للمشاريع التصديرية الكبرى وجذب الرساميل الأجنبية لقطاع التعدين وتنمية الصادرات غير النفطية لمواجهة التوترات الجيوسياسية.
قال محمد عبد الحكيم، عضو منتدب لدى "إنسايت القابضة للاستثمارات المالية، إن البورصة المصرية شهدت تداولات هادئة، في ظل عطلة الأسواق العالمية وترقب افتتاح الأسواق الآسيوية بعد تجدد التوترات الجيوسياسية.
تشهد شركات قطاع المواد الأساسية والإسمنت في السعودية تباينات في الأداء نتيجة تحسن الأسعار ومشاريع نيوم الضخمة بالمملكة، مقابل ضغوط جيوسياسية تؤثر على مسارات الشحن بحرا وحركة الطيران.