تراجعت السوق المصرية بفعل ضغوط على الأسهم الكبرى، في حين أظهرت السوق السعودية تماسكا لافتا بدعم من صعود النفط وتحسن السيولة، لتؤكد قدرتها على امتصاص التقلبات وتحقيق مكاسب رغم الضبابية العالمية.
شهدت تدفقات الاستثمار الأجنبي في المملكة نموا بنسبة 90% بالربع الرابع لعام 2025، ما يعكس قوة البيئة الجاذبة رغم التحديات الجيوسياسية، مع ترقب إطلاق المرحلة الثانية من استراتيجية الاستثمار الوطنية.
تتمتع بنوك الخليج بمستويات سيولة وربحية مرتفعة ومصدات حماية قوية ككفاية رأس المال، مما يطمئن المستثمرين رغم اتجاه المصارف نحو تشديد السياسات الائتمانية في مواجهة الضبابية المالية العالمية.
الأسواق متقلبة بسبب التوترات في مضيق هرمز، وتصريحات باول تمنح طمأنينة جزئية دون إنهاء التشديد النقدي. وقطاع التكنولوجيا يتراجع لصالح الطاقة والقطاع المالي، والأرباح تبقي الدعم موجودا رغم الضبابية.
توقعات باتساع نطاق الصراع مع وصول خام تكساس لمستوى 104 دولارات، وسط تضارب التصريحات السياسية لإدارة ترمب والفيدرالي، مما يثير شكوكا حول تلاعب بالأسواق عبر تغريدات وسرديات تدعي السلام.
تواجه الأسواق الخليجية تقلبات حادة مع الحرب الإسرائيلية الأميركية الإيرانية وارتفاع أسعار النفط، بينما تسعى القطاعات القيادية في السعودية والإمارات للحفاظ على مكاسبها وسط الضغوط.
فقدت الأسواق 14 تريليون دولار في مارس 2026، متجاوزة ذروة أزمة كورونا. ورغم تقلبات "بتكوين" وعوائد السندات، يرى محللون أن أسهم أميركا لا تزال مرتفعة القيمة، بانتظار حسم ترمب لملف التدخل العسكري.
السوق السعودية تحافظ على الزخم الإيجابي بقيادة البنوك والطاقة، ومع انتعاش توزيعات الأرباح، تعكس المكاسب في القطاعات القيادية استراتيجية المستثمرين في إعادة التمركز، رغم استمرار تقلبات الأسواق.