يخضع اختيار الشخصيات المرشحة لخلافة كريستين لاجارد في البنك المركزي الأوروبي لمعايير الحصص وتوزيع الجنسيات، بينما تعتمد قرارات السياسة النقدية في فرانكفورت على مجالس الإدارة واللجان.
تشهد البورصة المصرية حالة من التصحيح والضغوط البيعية وسط تأثير التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة في معنويات المستثمرين، فيما قد يعكس تراجع السيولة هدوءاً فقط في عمليات البيع وإعادة توزيع الاستثمارات.
شهدت بطولة خليجي 27 خفضاً لأسعار التذاكر في جدة بهدف توفير خيارات أكثر ملاءمة للجماهير وتعزيز الحضور في المدرجات، بالتزامن مع إقبال من الرعاة وفعاليات جماهيرية وسياحية مصاحبة للبطولة.
تترقب أسواق النفط انعكاسات التطورات حول مضيق هرمز والمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، فيما تشير بيانات إلى عودة شبه طبيعية للتدفقات عبر المضيق. كذلك تبرز تحركات أرامكو لإعداد مسارات إضافية للتصدير.
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بضغط من قطاعي الموارد الأساسية والعقارات، فيما فقد سهم طلعت مصطفى نحو 2%. وفي السعودية، استعاد مؤشر تاسي مستوى 10600 نقطة بعد 7 جلسات من التراجع، بدعم من قطاع البنوك.
تبحث هيئة السوق المالية السعودية تنظيم التداول الخوارزمي بما يوازن بين سرعة تنفيذ الأوامر وكفاءة السيولة والرقابة، وسط توسع استخدام الخوارزميات بالسوق. ويترقب السوق أثر القواعد في السيولة وتنفيذ فعال.
تترقب الأسواق العالمية هذا الأسبوع تطورات الملفات الأميركية مع الصين وإيران، بعد تمديد الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين. وفي النفط، تراجع خام غرب تكساس، بينما ارتفعت صادرات السعودية من الخام.
تواصل أسواق النفط تحركاتها وسط ضبابية بشأن الإمدادات ومسارات النقل، مع اختلاف بين أداء الخامات وفق مناطق الإنتاج والتصدير، بينما تترقب الأسواق تطورات مضيق هرمز وقدرة خطوط الأنابيب على استعادة التشغيل.