الضربات الأميركية جنوب إيران أعادت التوتر للأسواق ورفعت أسعار النفط وسط ترقب لمصير التفاهم مع طهران. الألمنيوم يقترب من أعلى مستوياته منذ أربع سنوات، وتايوان تصبح خامس أكبر سوق أسهم عالميا.
الأسواق تواصل مراقبة التوترات بين واشنطن وطهران وسط رهانات على التهدئة، بينما تبقى أسعار النفط دون انعكاس كامل لخسائر الإمدادات مع استمرار الاعتماد على المخزونات ووفرة المعروض.
قال عزوز عليلو مراسل الشرق في واشنطن إن المفاوضات الأميركية الإيرانية لم تُحسم بعد، موضحًا أن ملف الأموال المجمدة واليورانيوم المخصب لا يزالان من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.
وسط ضربات أميركية على جنوب إيران، يتصاعد التوتر بالمنطقة وتتحرك أسعار النفط إيجابا، في حين أبقت طهران حق الرد مكفولا. وتزامن ذلك مع هبوط حاد لسهم بريتيش بتروليوم "BP" إثر عزل رئيس مجلس إدارتها.
بعد هدنة 7 أبريل، فرض ترمب حصارا بحريا على مضيق هرمز لضرب نفط إيران. وتتحاشى السفن الأميركية السواحل لتجنب المسيرات، متمركزة في خليج عمان والمحيط الهندي، لاعتراض الشاحنات عبر الرصد الفضائي.
تتجاهل أسواق الأسهم مخاوف صراعات المنطقة متبعة التفاؤل باتفاقات ترمب، بينما تعكس سندات أميركا واقع التضخم المستمر مع اضطراب سلاسل التوريد، وسط مخاوف من تصحيح سعري يهدد قطاع التكنولوجيا.
واكب توافد حجاج بيت الله الحرام إلى صعيد عرفات تطورات اقتصادية عاصفة؛ حيث قفزت أسعار النفط، وتقلصت مكاسب الأسهم العالمية، عقب ضربات عسكرية جديدة وجهتها أميركا لإيران، وسط ترقب لمسار المفاوضات.
تتزامن استعدادات الحجاج للوقوف بعرفة مع تحركات تفاوضية في الدوحة بشأن مضيق هرمز وتخفيف العقوبات على طهران تمهيدا للوصول إلى اتفاق، وسط تصعيد إسرائيلي في لبنان وتحذيرات أوروبية من تفاقم أزمة أوكرانيا.