لم تكف هدنة وقف إطلاق النار لعودة الملاحة في مضيق هرمز، إذ تتواصل ترتيبات سياسية وتجارية بين واشنطن وطهران وسلطنة عمان، فيما تبقى السفن والتأمين أمام حسابات مخاطر معقدة وارتفاع تكاليف العبور.
ولي العهد السعودي يبحث مع مسؤولين أميركيين التعاون بالتزامن مع تأسيس تحالف بحري دفاعي ومضي واشنطن في تعزيز خياراتها العسكرية، بينما تتمسك طهران بشروطها بشأن مضيق هرمز وسط تحذيرات من تصعيد إقليمي.
تتصاعد أزمة مضيق هرمز مع تمسك واشنطن بالضغط وطهران بشروطها، بينما تتزايد كلفة تعطيل الملاحة والطاقة، وتبقى العودة إلى التفاوض مرهونة بتنازلات متبادلة وصيغة تحفظ مصالح الطرفين. وسط مساع لتقريب المواقف.
تتعثر تفاهمات واشنطن وطهران بشأن هرمز وسط جهود إقليمية لاستئناف التفاوض، فيما يتحرك التحالف البحري لتفعيل مركز عملياته، وتدعو واشنطن إلى تنفيذ اتفاق لبنان وتجنب مزيد من التصعيد الإسرائيلي.
اتفاق مكة يطرح شراكة سعودية تركية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، فيما يبقى مضيق هرمز محور توتر بين أميركا وإيران مع استمرار تعثر الملاحة وتزايد المخاوف من انعكاسات أي تصعيد على الطاقة. بصورة متدرجة
تحالف بحري بقيادة السعودية يتحرك لحماية الممرات، وتضغط حرب البحر الأسود على صادرات الحبوب وأسعار الغذاء، وسط أزمة إنسانية في السودان وتحذيرات صحية واختبارات جديدة للناتو بالمسيرات والذكاء الاصطناعي.
تواصل واشنطن الضغط على إيران مع الحفاظ على الحضور العسكري في المنطقة، بالتزامن مع تحركات لإعادة توزيع حاملات الطائرات وتشكيل قوة إقليمية للمسيرات الهجومية.
تتمسك طهران بمطالبها في أي تفاهم مرتقب مع واشنطن بشأن مضيق هرمز، بينما تؤكد أميركا استمرار سيطرتها على المضيق، بالتزامن مع بحث ترمب عن تعهدات جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي، وتباطؤ تضخم المنتجين.