تواجه أسواق النفط ضغوطا مع تعطل جزء من إمدادات الشرق الأوسط وتراجع المخزونات، فيما يدخل الديزل فترة حرجة مع اقتراب الشتاء، وقد يؤدي وصول برنت إلى 115 دولارا إلى ضغوط أكبر على الطلب.
يرى د. فهد بن جمعة، عضو لجنة الاقتصاد والطاقة بمجلس الشورى السعودي سابقا، أن تسارع إصلاح خط شرق غرب يعزز ثقة الأسواق في استمرارية الإمدادات النفطية، وسط هدوء نسبي في التوترات وتراجع مخاوف أمن الطاقة.
يتجه تاسي لأكبر خسارة أسبوعية في نحو خمسة أشهر، رغم تحسن الأداء اليوم مع تراجع مخاوف الإمدادات. وانخفض النفط وسط ترقب عودة خط أنابيب شرق–غرب السعودي للعمل، بالتزامن مع إدانات عربية لهجمات الحوثيين.
تراجع لجنة التسعير التلقائي في مصر أسعار الوقود للربع الأخير من 2026، وسط ارتفاع أسعار النفط فوق تقديرات الموازنة، مع بحث تأثير برنت وتكلفة الاستيراد وسعر الصرف والدعم.
تزايد الضغوط على مضيقي هرمز وباب المندب يثير مخاوف بشأن أمن الطاقة وحركة التجارة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد ومحدودية البدائل.
تتداول أسعار النفط الفورية فوق 130 دولارا وسط تحذيرات متزايدة من بلوغ البرميل 150 دولارا، إذ يطغى تصعيد التوترات بمضيق هرمز والبحر الأحمر على أسواق الطاقة مع غياب مؤشرات لكبح الصعود في المدى القريب.
تتجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، مع تفاقم المخاوف الميدانية، حيث يهدد استمرار تعطل خط أنابيب "شرق-غرب" وميناء ينبع تدفقات الخام العالمية، ما يرفع تكاليف الشحن والضغط التضخمي في أميركا.
قالت باميلا مونجر المحللة الرئيسية للأسواق في Vortexa، إن شح الإمدادات وتهديد مسارات التصدير البديلة يضغطان على سوق النفط، محذرة من أن استمرار الأزمة وارتفاع أسعار المنتجات قد يفرضان تدميرا للطلب.