تصاعد القصف في العراق يشمل بغداد وبقية المحافظات، مع استهداف قواعد أميركية ومصالح الحشد الشعبي وحقول نفطية في البصرة، وسط تحذيرات من خسائر بشرية ومادية غير مؤكدة بعد.
يرى مراسل الشرق إدريس جواد أن أربيل تشعر بالغبن المالي بسبب عدم التزام بغداد بدفع الرواتب، مما عرقل تصدير 300 ألف برميل يومياً، بالتزامن مع مساع حكومية مكثفة لمنع استهداف المصالح في أميركا داخل العراق
السفارة الأميركية في بغداد تحذر المواطنين والموظفين من الهجمات الإيرانية وتطالبهم بمغادرة العراق، وشركات نفطية كبرى توقف نشاطها في العراق، بينما تتصاعد الغارات على مواقع عسكرية بالحشد الشعبي.
ترمب يعلن تنسيقا مع دول لإرسال سفن حربية إلى المنطقة بهدف حماية الملاحة في مضيق هرمز. فيما تشير تقارير أمنية إلى تصاعد الهجمات على منشآت أميركية في العراق واحتمال اتساع نطاق الرد العسكري.
استهداف السفارة الأميركية في بغداد يزيد التوتر ويؤثر على الاستقرار السياسي والاجتماعي، مع انتشار أمني مكثف وتأجيل اجتماعات تشكيل الحكومة.
قال إدريس جواد إن واشنطن تحذر من استهداف مصالحها النفطية في العراق بعد تعرض مواقع مرتبطة بشركات طاقة لهجمات صاروخية. وأوضح أن شركات أجنبية كبرى أوقفت أعمالها في البصرة وشمال العراق.
تصاعد المواجهة يطال العراق ولبنان. إدريس جواد مراسل الشرق في بغداد تحدث عن قصف متبادل بين القواعد الأميركية والحشد الشعبي، فيما أكدت مها حطيط مراسلة الشرق استمرار الغارات جنوب لبنان ونزوح واسع.
قال إدريس جواد، مراسل الشرق في بغداد، إن العراق يشهد تصعيدا طال قاعدة حرير ومقرات الحشد الشعبي. وذكر أن التوترات تسببت بتوقف تصدير النفط من البصرة، وسط ملاحقات حكومية للمتورطين في قصف المنطقة الخضراء.