تواجه أسواق النفط العالمية نقصاً حاداً في المعروض وتراجعاً في المخزونات الاستراتيجية الأميركية، وسط استمرار أزمة مضيق هرمز التي تفرض هيكلية جديدة على حركة الإمدادات ومعدلات الطلب العالمي للنفط.
خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بعد استقرار دام ثمانية أشهر، فيما رفعت حرب إيران اعتماد أوروبا على الغاز الأميركي لمستويات قياسية، ضمن استراتيجية القارة لتعزيز أمن الطاقة
الرئيس الصيني يدعو للحوار، ويشدد على أن الحروب التجارية لا تحقق مكاسب لأحد، وترمب يعد بعلاقات أفضل مع بكين. وفي الأسواق، برنت يستقر فوق 105 دولارات، و"وول ستريت" تواصل مكاسبها بدعم من أسهم التكنولوجيا
تتجه الأنظار إلى قمة ترمب في بكين، وسط ضغوط الطاقة، وإغلاق مضيق هرمز، مع رهانات على تهدئة تجارية وسياسية، بينما تتراجع توقعات الطلب العالمي على النفط. وتتسارع مفاوضات لبنان.
تشهد أسواق الطاقة تحولات استراتيجية مع سعي الدول المستوردة لتأمين بدائل بعيدة عن مناطق التوتر، مما يعزز أهمية الاستثمار في الوقود التقليدي بجانب الطاقة المتجددة لمواجهة مخاطر نقص المعروض العالمي
ترمب متفائل بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، والنفط يستقر والأسهم تقفز، وتاسي يحاول التماسك بعد كسر مستويات 11 ألف نقطة. وإنتاج "أوبك" في أبريل يتراجع لأدنى مستوى في 36 عاما وفقا لمسح أجرته بلومبرغ.
قال جوليان ماثونيير، إن أسعار النفط ستظل مدعومة بعلاوة مخاطر دائمة بسبب التوترات الجيوسياسية وتراجع المخزونات، متوقعا أن تصبح مستويات 75 دولارا للبرميل هي الوضع الطبيعي الجديد للأسواق.
أحدث انسحاب الإمارات من "أوبك" وإغلاق مضيق هرمز لتسعة أسابيع صدمة بفقدان مليار برميل إمدادات. ورغم سحب المخزونات، بدأ "تدمير الطلب" بآسيا، وتخطى سعر جالون البنزين في أميركا حاجز الـ4 دولارات.