أفاد بدر العازمي، موفد الشرق بفيينا، بأن دول الـ8 في أوبك+ قررت زيادة الإنتاج بواقع 206 آلاف برميل يومياً، في خطوة تهدف لطمأنة الأسواق ومواجهة التهديدات التي تمس ممرات نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط.
لوري هايتيان تحذر من ضغوط على النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز جزئيا وضرب ناقلة، وسط توقعات بزيادة أوبك+ الإنتاج. إلا أن تصريحات ترمب قد تخفف المخاطر، لكن الأسعار قد تتجاوز 100 دولار إذا استمر الإغلاق
مجلس التنسيق السعودي–الكازاخستاني يعزز التعاون في النفط والطاقة المتجددة والتعدين، ويدعم تماسك "أوبك+" في ظل إعادة تموضع عالمي لسلاسل الإمداد. حيث تعد كازاخستان بوابة لآسيا وأوروبا.
تتحرك أسعار برنت قرب 70 دولارًا وسط مخاوف من تصعيد عسكري ضد إيران قد يهدد الإمدادات عبر مضيق هرمز، وفي المقابل، تبقي "أوبك" توقعات نمو الطلب لعام 2026 عند 1.4 مليون برميل يوميا رغم الضبابية.
سوق النفط تستقر بعد موجة تصحيح، مع تسعير جزئي لعلاوة المخاطر الجيوسياسية. بينما دعمت الأسعار وفرة المعروض، تراجع التخمة، وانخفاض شحنات النفط الروسي إلى الهند. كما أبقت "أوبك+" الإنتاج دون تغيير.
تصعيد وضغوط تفاوضية على إيران، وفتح محدود لمعبر رفح تحت رقابة إسرائيلية، وجدال حول النفط الفنزويلي في سوق تقوده سياسات أوبك. ثلاثة ملفات تعكس كيف تتقاطع السياسة بالأمن والاقتصاد في لحظة إقليمية دقيقة.
تصريحات ترمب عن النفط الفنزويلي كبديل لآسيا تعكس محاولة لإعادة تشكيل سوق الطاقة، إلا أن الباحث في شؤون النفط والطاقة د. عامر الشوكبي يرى أن فنزويلا لا تملك طاقة مستدامة لمنافسة روسيا والخليج.
سقوط بتكوين تحت مستوى نفسي فجّر موجة بيع في أصول المخاطرة، وسط تصاعد توترات الشرق الأوسط. النفط حافظ على مكاسبه بدعم أوبك+، بينما أضاف الإغلاق الحكومي الأميركي عنصراً جديداً من عدم اليقين.